أدانت والدة سجين سياسي «علي نوري زاد» محاولات قضاء نظام الملالي لإرغام السجناء على التوبة لتخفيف عقوباتهم..
تم احتجاز سجينان سياسيان نجل فاطمة ملكي، علي نوريزاد، وزوجها محمد نوريزاد، في سجن طهران الكبرى وسجن إيفين على التوالي.
تم اعتقال علي نوريزاد لمشاركته في الاحتجاجات ضد قيام قوات الحرس بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية في يناير 2020. فيما يلي مقتطفات من شريط صوتي نشرته والدة السجين السياسي بتاريخ 13 يوليو 2021:
علمت في الأيام الأخيرة أن سلطات سجن طهران الكبرى قد أرسلت رسائل توبة إلى هؤلاء السجناء وطلبت منهم التوقيع على توبتهم. قالوا لهم أن يتوبوا عما فعلتم وعن تحركاتهم الإنسانية. وفعل ذلك في ظروف تفشي وباء كورونا!
الظروف التي أصيب فيها «أمير حسين مرادي» بكورونا وتم نقله الأسبوع الماضي إلى المستشفى وهو في حالة حرجة.
كما، قبل ثلاثة أيام، تم نقل السيد «وهاب زاده» إلى المستشفى والان راقد فيه. هؤلاء السجناء هناك يعانون من نوع من المرض. كان ابني يعاني من قشعريرة وحمى وآلام في الجسم ونزلة برد الأسبوع الماضي …
يبدو أن المكان عبارة عن حجر صحي لكنه في الحقيقة ليس كذلك. لقد مددوا فترة الحجر الصحي لـ «علي» بسبب مرضه. خرج علي في إجازة لمدة خمسة أيام، تم تمديدها لمدة أسبوع. الآن عليه البقاء لمدة 24 يومًا في الحجر الصحي . وخاصة في ظروف تفشي كورونا حيث يمكن أن يصاب هؤلاء الأعزانا بالوباء أيضًا. ثم في ظل هذه الظروف، أعطتهم السلطات رسائل التوبة للتوقيع. ما الذي عليهم أن يتوبوا منه؟ ماذا فعلوا للتوبة؟
أنتم (السلطات) يجب أن تتوبوا عن أعمالكم! هؤلاء الأعزانا لم يفعلوا شيئًا سوى القيام بعمل إنساني. وشاركوا في احتجاج. ابني شارك في تضامن مع عائلات القتلى في اسقاط الطائرة الأوكرانية. احتج وهتف تضامناً مع إخوانه من بني البشر. هل هو من يتوب أم أنكم سجنتم الكثير من الأبرياء؟ إنه أمر مخجل حقًا. إنه وصمة عار حقيقية. انا جدا اسف….
أنتم يدفعون هؤلاء السجناء إلى الجنون. انا أتحدث معهم وأعلم أنكم تصنعون منتفضين منهم…




















