قُتلت فاطمة عبداللهي، من سكان طهران، برصاص مباشر من قبل قوات قمع النظام في منطقة ”تهرانبارس“، وذلك خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في ٩ يناير ٢٠٢٦. وقد استشهدت بعد إصابتها برصاصتين من الخلف في قلبها وساقها.
وُري جثمان فاطمة عبداللهي، التي كانت تبلغ من العمر ٤٢ عاماً، الثرى في مدينة إسلام شهر.
كانت فاطمة الابنة الصغرى في عائلتها، ولم يمضِ على زواجها سوى عام أو عامين. عملت لأكثر من ٢٠ عاماً في مجال الملابس قبل زواجها، وكانت امرأة كادحة، مثابرة، وعانت الكثير في حياتها.



















