اعتقال 4 عارضات أزياء وصاحب أحد متاجر بيع الأقمشة في مدينة مهاباد
أعلن المدعي العام والثورة في مدينة مهاباد في 12 يوليو 2021 أنه تم اعتقال 4 عارضات أزياء كن يشاركن في حفل افتتاح أحد المتاجر لبيع الأقمشة في المدينة المذكورة.
وأعلن قسم العلاقات العامة بمحكمة أذربيجان الغربية عن ختم أحد متاجر بيع الأقمشة بالشمع الأحمر حتى إشعار آخر واعتقال صاحب المتجر.
وهذه القضية قيد التحقيق حاليًا. ووُجهت إلى صاحب المتجر وعارضات الأزياء الـ 4 تهمة انتهاك السلوكيات الأخلاقية والدعاية غير الأخلاقية وانتهاك الأعراف الإسلامية.
هذا وقد تم حظر ممارسة مهنة عرض الأزياء في إيران اعتبارًا من شهر أكتوبر 2016. وتطرفت قوات الشرطة في قمع النساء وغيرهم من الأشخاص العاملين في مهنة عرض الأزياء. واعتقلت عشرات النساء، و ختمت آلاف المتاجر التي تمارس هذه المهنة بالشمع الأحمر.
ويعتبر الحجاب الإجباري أوضح رمز للقوانين المناهضة للمرأة والقمعية التي سنتها الديكتاتورية الدينية، ويعتبر في الوقت نفسه أول رمز رجعي لهذا النظام الفاشي الذي واجه ولا يزال يواجه تحديًا على نطاق واسع من المواطنين وضحاياه الرئيسيين، وهن النساء.
بيد أن الرغبة الحقيقية للإيرانيات التي تكمن في معارضة الحجاب الإجباري تذهب إلى ما هو أبعد من الملبس، وهي الرغبة في الإطاحة الكاملة بالاستبداد الديني الذي انتهك جميع حقوقهن الإنسانية واختزل حياتهن في أدق التفاصيل وضيَّق الخناق عليهن اجتماعيًا. والحقيقة هي أن الحجاب الإجباري هو قمة جبل الجليد لانتهاك الحقوق الإنسانية للمرأة على نطاق واسع وشامل.
وهذا هو السبب في أن قضية حجاب المرأة التي دائمًا ما كانت أمرًا شخصيًا تمامًا وهامشية في المجتمع الإيراني أصبحت بالنسبة لهذا النظام الفاشي قضية محورية وأمنية التي تهز أركان النظام.




















