وصل معدل بطالة النساء في إحصاءات ربيع 2026 إلى 16.7 بالمائة. (إقتصاد 24، 18 سبتمبر 2026)
يُطلعنا أحدث تقرير صادر عن مركز الإحصاء الإيراني على المؤشرات الاقتصادية الكلية. فقد 450 ألف شخص ممن كانوا يعملون وظائفهم. ووصلت طفرة السكان غير النشطين اقتصادياً إلى عتبة 40 مليون شخص.
كما أنه وفقاً لتقرير مركز الإحصاء، فإن العبء الرئيسي لعدم التوازن الوظيفي في إيران يقع على عاتق الشباب والنساء والخريجين الجامعيين.
بقاء حملة الشهادات الجامعية بلا عمل
الخريجون الذين أمضوا سنوات من أعمارهم ومواردهم في الدراسة بمراكز التعليم العالي، يواجهون أبواباً مغلقة للصناعات والخدمات الرسمية بعد دخولهم سوق العمل. تشكل النساء نسبة ملحوظة من الملتحقين بالجامعات في البلاد، إلا أن هيكل اقتصاد إيران الحالي لم يوفر الأرضية المناسبة للاستفادة من هذه الطاقة فحسب، بل يدفع هذه الفئة إلى هامش سوق العمل في أول موجة ركود اقتصادي.
تظهر الإحصاءات أن معدل المشاركة الاقتصادية للنساء أقل بكثير من الرجال، وحتى تلك النسبة المحدودة من السكان التي تسعى للعمل تواجه معدل بطالة مضاعفاً. (إقتصاد 24، 18 سبتمبر 2026)




















