خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في يناير 2026، استُهدفت شعله ستوده، وهي من أهالي لنكرود، برصاص عناصرقمع النظام بينما كانت حاملاً بطفلها الثالث. هؤلاء المجرمون فتحوا نيران أسلحتهم عليها في مدينة “جاف” مما أدى إلى استشهادها.
يذكر أن شعله كانت أماً لطفلين آخرين أيضاً.



















