استشهدت فرزانة توكلي، وهي من سكان مدينة أراك، في 9 يناير 2026، برصاص مباشر من قبل قوات النظام الإجرامية خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في المدينة.
أجبر النظام عائلة فرزانه توكلي على توقيع تعهّد خطي ينصّ على عدم تسليم جثمانها إلا بشرط أن تُدفن بهدوء في قرية قريبة من أراك.
كانت تبلغ من العمر 40 عاماً، وأماً لطفلين، والمعيل الوحيد لأسرتها.




















