بالموت الجسدي لا يموت الفكر
أحيت السجينة السياسية بريسا كمالي، التي تقضي عقوبة السجن لمدة 8 سنوات و6 أشهر في سجن يزد المركزي، بشجاعة تامة من خلف قضبان السجن، عبر رسالة صوتية، ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
ويصادف 25 مايو /أيار ذكرى استشهاد محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان عام 1972 على يد نظام الشاه.
عهد الصمود ومواصلة المقاومة
أكدت بريسا كمالي، المحكوم عليها بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق وإهانة خامنئي، في هذا التسجيل الصوتي من السجن، التزامها بمبادئ وقيادة هذه المنظمة، مسعود ومريم رجوي.
وقالت بريسا كمالي في رسالتها الصوتية، وهي توجه التحية للأرواح الطاهرة للشهداء المؤسسين: أقسم أنه طالما هنالك ديكتاتور وظالم، وحتى تحقيق أهدافنا، سأواصل طريقكم يداً بيد مع الأخ مسعود والأخت مريم.
بقاء الفكر.. أبعد من الإقصاء الجسدي
رسمت هذه السجينة السياسية في رسالتها شبهاً مباشراً بين دكتاتورية الشاه ونظام الملالي، وقالت إن الديكتاتوريين يلجأون دائماً إلى العنف والإقصاء من أجل البقاء.
منطق الديكتاتوريين: صرحت كمالي بأن 25 مايو 1972 يظهر أن الديكتاتور، أياً كان وفي أي رداء، يسعى للبقاء من خلال الإقصاء والإعدام.
ديمومة المبادئ: وأكدت في المقابل أن الأنظمة عاجزة عن استيعاب حقيقة أن بالموت الجسدي لا يموت الفكر، وختمت رسالتها بالقول: مجرة طريق الحرية المرصعة بالنجوم هي شهيدنا.
إن الحكم القاسي على بريسا كمالي هو نموذج للقمع الواسع والممنهج للمناضلين والمعارضين خلال محاكمات غير عادلة في إيران؛ وهم سجناء يواجهون ظروفاً قاسية وضغوطاً مضاعفة في النفي وداخل سجون مثل سجن يزد.



















