تُشير التقارير الحديثة الواردة من سجن إيفين إلى أن أربع سجينات سياسيات، وهن شيوا إسماعيلي، ومرضية فارسي، وفروغ تقي بور، وزهراء صفائي، ما زلن يواجهن حظرًا من الاتصال الهاتفي بعائلاتهن. وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر مطلعة بتدهور الوضع الصحي لكل من شيو إسماعيلي وإلهه فولادي، وسط نقص الإمكانات الطبية وسوء التغذية الذي تعاني منه السجينات.
وكانت تقارير قد نُشرت في أوخرمايو/ أيار تفيد بحرمان خمس سجينات سياسيات، وهن كلرخ إيرايي، وزهراء صفائي، ومرضية فارسي، وشيوا إسماعيلي، وسكينة بروانة، من استخدام هاتف السجن كإجراء عقابي. حيث قامت سلطات السجن بإلغاء بطاقات الهاتف الخاصة بهؤلاء السجينات، ومنعتهن من التواصل مع عائلاتهن.
وجاء هذا الإجراء عقب مشاركة السجينات في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” ورددّن هتافات احتجاجية ضد تنفيذ أحكام الإعدام.
وعلى الرغم من انتهاء حظر الاتصال الهاتفي عن بعض هؤلاء السجينات، إلا أن شيوا إسماعيلي، ومرضية فارسي، وفروغ تقي بور، وزهراء صفائي، ما زلن محرومات من حق الاتصال الهاتفي بعائلاتهن.
تدهور الوضع الصحي لشيوا إسماعيلي
تزامنًا مع استمرار حظر الاتصال الهاتفي، تُشير التقارير إلى تدهور الوضع الصحي للسجينة السياسية شيوا إسماعيلي، إذ تعاني من آلام شديدة في الظهر. ورغم حاجتها الماسة إلى علاج تخصصي، لم يتم نقلها حتى الآن إلى مراكز طبية خارج السجن.
وقد بلغت شدة الألم حدًا جعلها تواجه صعوبة في التنفس، وفقدت قدرتها على المشي إلى حد كبير، ووفقًا لزميلاتها في الزنزانة، فإنها تحتاج إلى مساعدة السجينات الأخريات للقيام بمعظم أمورها اليومية.
وتواصل سلطات السجن والأجهزة الأمنية عرقلة مسار علاج شيوا إسماعيلي، بل إنها رفضت نقلها إلى مستشفى تخصصي في عدة حالات اعتبر فيها الأطباء نقلها أمرًا ضروريًا.
استمرار القيود الطبية على إلهه فولادي
تواجه إلهه فولادي هي الأخرى مشاكل صحية خطيرة، حيث تعاني من آلام شديدة في منطقتي الحوض والظهر، وتحتاج إلى رعاية طبية تخصصية، إلا أن مسار علاجها لا يزال يواجه قيودًا وموانع.



















