في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، الأول من يوليو 2025، تعرضت قرية غونيتش، الواقعة في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، لهجوم عسكري عنيف واسع النطاق نفذته قوات الحرس التابعة لخامنئي السفاح وقوات أمنية أخرى تابعة له.
بدأ الهجوم في الخامسة صباحًا، وشمل عشرات المركبات المدرعة، ومراقبة جوية بطائرات مسيرة عسكرية، ونشر وحدات أرضية مدججة بالسلاح. جاءت العملية رغم غياب الرجال تمامًا عن القرية، حيث كانت النساء والأطفال فقط موجودين في ذلك الوقت.

خلال الهجوم، استُهدفت 12 امرأة بلوشية عزلاء مباشرة بالرصاص. قُتلت ”خان بي بي بامري“، وأُصيبت 11 نساء أخرىات تتراوح أعمارهن بين المراهقات والنساء في منتصف العمر. ومن بين المصابات:
- صبا بامري (17 عامًا)
- إسراء بامري (18 عامًا)
- فاطمة بامري (26 عامًا)
- ريحانة بامري (21 عامًا)، التي تعرضت للإجهاض إثر الضرب المبرح
- مدينة بامري (24 عامًا)
- رحم بي بي بامري (32 عامًا)
- سنج ملك بامري (45 عامًا)
- عسل بامري (20 عامًا)
- محدثة بامري (16 عامًا)
- مهتاب بامري (50 عامًا)
- لالي بامري (40 عامًا)
نُقلت جميع النساء المصابات إلى مرافق طبية لتلقي العلاج. تُظهر لقطات من مكان الحادث دلائل واضحة على استخدام أسلحة عسكرية، بما في ذلك بنادق كلاشنكوف وكلاكوف، إلى جانب وجود طائرات مسيرة ومركبات مدرعة تجوب الأزقة الضيقة للقرية. في بعض الصور، تظهر نساء بلوشيات يحملن أغلفة رصاصات مستعملة في أيديهن، دليلًا لا يقبل الشك على ما حدث.

وفي منشور على حسابها في منصة إكس، قالت مريم رجوي: “الهجوم الوحشي لحرس النظام وقوات الأمن على النساء العزل في قرية غونيتش التابعة لمدينة خاش، يُظهر مرة أخرى الوجه القبيح لنظام الملالي المعادي للمرأة. وفي المقابل، فإن مقاومة النساء البلوشيات الشجاعة في وجه هذه القوات المهاجمة تُجسد عزيمة المرأة الإيرانية وقدرتها على التصدي للفاشية الدينية. في هذا الهجوم الهمجي، قتلت إحدى النساء البلوشيات، وأصيبت أخريات بجروح، بعضهن في حالة حرجة. وقد تمكنت نساء القرية من صدّ المهاجمين مجددًا عبر رشقهم بالحجارة وإضرام النار في الإطارات.




















