لقي طفل وامرأتين على الأقل مصرعهم تحت قصف مدفعي على قريتين في سيستان وبلوشستان، بالإضافة إلى إصابة العشرات بجروح.
هاجمت عشرات الآليات العسكرية منطقة ”شورو“ بإقليم زاهدان وفتحت النار باتجاه المواطنين في سيستان وبلوشستان، وتفيد الأخبار عن مقتل طفل وامرأتين خلال هذه الاشتباكات غير المتكافئة.
اندلعت اشتباكات عنيفة في قريتي سعيد آباد، و”كلوكاه“ بقسم كورين في محافظة سيستان وبلوشستان في الأول من يناير2022، وهاجمت القوات العسكرية القرية واشتبكت مع المواطنين البلوش، وبعد مهاجمتهم منطقة كورين والاشتباك مع المواطنين البلوش طالب عسكريون النظام من زاهدان المساعدة وقوات الإسناد، وتوجهت على الفور قوات دعم وإسناد عسكرية بأسلحة خفيفة وثقيلة ترافقها سيارة إسعاف إلى منطقة كورين.
امتد هذا الاشتباك إلى أطراف قرية شورو، وهاجمت قوات النظام العسكرية المنازل السكنية لأهالي قرية شورو بالمدفعية والأسلحة الثقيلة.
وذكرت وكالة أنباء ”حال وش“ أن المنزل الذي دارت حوله الاشتباكات كان يضم عددا من الأطفال والنساء، ووفقا للتقارير الواردة فإن ما لا يقل عن طفل وامرأتين قد قُتِلوا برصاص مسؤولين حكوميين.
كما قُتِل أيضا “سائق دراجة نارية كان يحاول الوصول إلى المحاصرين بالمنزل على يد عناصر النظام في كمين على الطريق.” (قناة تليغرام لا للسجن ولا للإعدام ـــ 1 يناير 2022).
وبحسب الأنباء الواردة فإن هذا الاشتباك الذي بدأ صباح يوم السبت 1 يناير 2022 قد أسفر عن خسائر فادحة في صفوف حرس النظام، وقيل أنه قد قُتِل أكثر من 20 شخصا من حرس النظام في هذه الاشتباكات، كما أفادت حملة قام بها نشطاء أن المواطنين البلوش الذين لقوا مصرعهم كانوا طفلا وامرأتين، لكن قوات الحرس لم تشير إلى هذا الأمر في بيانه.
وكان حرس النظام قد أدعى في بيان له أنه قتل ”غلام شه بخش “ وخمسة أفراد من جماعته أثناء هجوم قوات الحرس على مقره.




















