أمراض معدية: تعاني أكثر من 130 امرأة محتجزة في سجن قرجك من الإيدز والتهاب الكبد، لكنهن محتجزات في عنابر مختلفة بين سجينات أخريات. هناك أيضًا ست سجينات يعانين من الجرب وهن محتجزات بين سجينات أخريات بدلاً من الاحتفاظ بهن في العنبر المعزول.
وتقول السجينات اللاتي أُفرجت عنهن مؤخرًا من السجن إن 6 سجينات مصابات بالتهاب الكبد لم يتم فصلهن عن بقية السجينات. كما أن 130 من السجينات المصابات بالإيدز والتهاب الكبد هن أيضا من بين السجينات الأخريات.
تقاعس مشرفي السجن في فصل السجينات المريضات
أمراض معدية :طلبت السجينات مرارًا وتكرارًا من مشرفي السجن بالاحتفاظ بالسجينات المصابات بالأمراض المعدية في قسم منفصل، بمن فيهن المصابات بالجرب لأنه مرض شديد العدوى يمكن أن ينتقل عن طريق المصافحة، أو باستخدام شرشف ملوث، أو حتى لمس ملابس السجينة الملوثة. لكن مشرفو السجن أخبروا السجينات أن الجرب ليس معديا!
وأغلق مشرفو سجن قرجك العنبر المعزول للسجن. نتيجة لذلك، وتدخل السجينات الجديدات مباشرة إلى الأجنحة دون إجراء اختبار للإيدز والتهاب الكبد وأمراض معدية أخرى. حتى إذا تم اختبارهن، يتم قبولهن في الأقسام العامة بغض النظر عن نتائجها الإيجابية أو السلبية. على الرغم من تحذيرات السجينات لمشرفي السجن، بمن فيهم ”مهدي محمدي“ رئيس السجن، وغيره منهم مثل ”سكينة شاه جراغي“ و” زهرة ميرزائي“ و” مريم ميرزائي “، لم يتخذوا أي إجراء لفصل السجينات المريضات عن الآخريات.
حالة الأمهات المسجونات
أحد أكثر الظروف المأساوية هي حالة الأمهات اللاتي أطفالهن مسجونون معهن. عدم وجود ملابس مناسبة للأطفال والظروف غير الصحية في العنبرهي من ضمن المشاكل التي تعاني الأمهات في السجن. في فبراير 2019، هاجمت حراسة السجن السجينات أثناء استخدامهم الغاز المسيل للدموع والفلفل ضدهن، توفي رضيع بالغ من العمر 20 يومًا كان مع والدته في السجن.




















