في 8 يناير 2026، وخلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في منطقة “ملك شهر” بأصفهان، تعرضت مونا حسيني لإطلاق نار من قبل قوات النظام الإجرامية، حيث أصابت رصاصة حية وجهها.
استشهدت مونا بعد نقلها إلى مستشفى “غرضي” في أصفهان.
وكانت تبلغ من العمر 55 عاماً وتعمل أخصائية راديولوجي.
كما أصيبت ابنتها وصهرها، اللذان كانا برفقتها، برصاص حي وهما تحت الرعاية المركزة.
ومارست الأجهزة الحكومية ضغوطاً على عائلتها لاعتبارها “شهيدة” (بمعنى موالية للنظام) ودفنها في قطعة الشهداء بـ “باغ رضوان”، إلا أن زوجها رفض ذلك تماماً.





















