نُقلت السجينة السياسية ليلا جكيني بشكل مفاجىء من سجن نوشهر إلى مكان مجهول يوم الثلاثاء ٧ يونيو ٢٠٢٢.
وجاء النقل المفاجئ للسجينة السياسية ليلا جكيني بعد 80 يوما من الاعتقال في سجني نوشهر وتنكابن وعدم حسم موقفها، كما لا توجد معلومات حول هذه السجينة السياسية حتى لحظة نشر هذا الخبر.
تعذيب ليلا جكيني فى سجن نوشهر
تقع السجينة السياسية ليلا جكيني البالغة 43 عاما وأم لإبنين تحت التعذيب والسب والضرب في سجن نوشهر.
تم اعتقال هذه السجينة السياسية في 16 مارس ٢٠٢٢ من منزلها في كرج على يد عناصر المخابرات والاتهام الموجه إليها من قبل مؤسسات النظام الاستخبارية والأمنية هو “الدعاية ضد النظام”.
نُقلت السجينة السياسية ليلا جكيني فور إعتقالها إلى دائرة مخابرات ساري وخضعت للتحقيق والتعذيب في هذا المكان لمدة 20 يوما، وتم نقلها بعد ذلك إلى سجن نوشهر دون تحديد موقفها.
السيدة جكيني مريضة جدا خطير لكنها على الرغم من ذلك حُرمت من الوصول إلى الطبيب والأدوية التي تحتاجها طيلة هذه المدة، وبالنظر لسوء حالتها المرضية فإنها إذا لم تتناول أدويتها الضرورية ولم تحصل على الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة فإن حياتها مهددة بالخطر.
في شهر مايو هاجم عدد من السجينات المجرمات المرتزقة الأجراء بأمر من مدير سجن نوشهر السجينة السياسية ليلا جكيني واعتدوا عليها بالضرب المبرح والشتم والتنكيل، ونتيجة لهذا الإعتداء أصيبت هذه السجينة السياسية بأضرار جسيمة في عينيها ووجهها وظهرها لكنه لم تتلقى على الرغم من ذلك أي نوع الرعاية.
وهكذا ضغط المحققون وجلادو التعذيب على السجينة السياسي لإكراهها على اعتراف كاذب ضد نفسها وفق السيناريو المعد من قبل المخابرات.
كان من المقرر مثول ليلا جكيني للمحاكمة بعد 20 يوما من اعتقالها لكن لم يتم تحديد موعد محدد لها بعد، كما حُرمت من الاتصال بمحام من اختيارها.
إضراب ليلا جكيني عن الطعام
أضربت السجينة السياسية ليلا جكيني عن الطعام فى سجن نوشهر يوم 27 أبريل ٢٠٢٢، وكانت قد بدأت أضرابها عن الطعام بسبب الظروف الملابسة لقضيتها وبقائها دون حسم لفترة طويلة، فضلا عن فرض حظر وقيود غير إنسانية عليها.
كذلك أعلنت بأن منعها من الحصول على الأدوية الضرورية لمرضها، ومنعها من الاتصال خارج السجن لفترة طويلة وحرمانها من الزيارات كان أحد أسباب إضرابها عن الطعام.




















