ليلا جكينى سجينة سياسية فى حالة جسدية سيئة بسجن نوشهر وحالتها مثيرة للقلق.
وتعاني السيدة جكيني من مشكلة خطيرة في ساقيها وظهرها، وأفاد مصدر مطلع بقوله : “إن ساقيها متورمتان للغاية ومصابتان بكدمات وتسير بصعوبة وتزداد حالتها سوءا في منطقة أسفل الظهر، وقد حُرمت من زيارة طبيب، هذا على الرغم من الطلبات المتكررة بمراجعة طبيب، لم يتم اتخاذ أي إجراء.”
ووفقا لمصادر قريبة من العائلة لم يتم إعطاء ليلا أدوية أو تم إعطاؤها عقاقير خطيرة مثل عقاقير لاكاردين، وتجدر الإشارة إلى أن عقاقير اللاكاردين هي من إحدى أنواع الأدوية المسببة للإدمان.
ليلى جكيني سجينة سياسية مسجونة بسجن نوشهر ومهددة بشلل في ساقيها، وكانت تخضع لمعالجة طبيب من حالة تسمم حاد وكذلك لكونها مهددة بالشلل في ساقيها قبل إلقاء القبض عليها، وقد حُرِمَت في مثل هذه الظروف من أي رعاية طبية وحتى من الأدوية الضرورية من قبل مسؤولي السجن.
إضراب السجينة السياسية ليلى جكيني عن الطعام في سجن نوشهر
بدأت السجينة السياسية ليلى جكيني إضرابا عن الطعام في سجن نوشهر بتاريخ 27 أبريل 2022، وقد بدأت هذه السجينة السياسية البالغة من العمر 43 عاما في إضرابها عن الطعام بسبب عدم تحديد وضع ملف قضيتها منذ فترة طويلة، فضلا عن فرض حظر وقيود لا إنسانية عليها.
كما أعلنت بأن أحد أسباب اضرابها عن الطعام هو منعها من تلقي الأدوية الضروية لمرضها، ومنعها من الاتصال خارج السجن لفترة طويلة، وحرمانها من الزيارات.
السجينة السياسية ليلا جكينى أم لإبنين
تعرضت ليلا جكينى وهي أم لإبنين تبلغ من العمر 43 عاما للتعذيب والضرب والشتم بسجن نوشهر.
وتفيد التقارير الواردة إلى أنه تم إعتقال ليلا جكيني من منزلها في في كرج بتاريخ 16 مارس 2022 على يد عناصر المخابرات، وأن التهمة الموجهة إليها من قبل أجهزة النظام المخابراتية والأمنية هي “الدعاية ضد النظام“، وقد تم نقلها إلى إدارة مخابرات ساري بعد اعتقالها، وتعرضت للتحقيق والتعذيب في ذلك المكان لمدة 20 يوما، وتم نقله بعد ذلك إلى سجن نوشهر دون تحديد وضعها القانوني.
وكانت السيدة جكيني قد تعرضت للتعذيب في حين أنها كانت بحالة مرضية شديدة، لكنها بقيت محرومة أيضا خلال تلك الفترة من الوصول إلى الطبيب والحصول على الأدوية التي تحتاجها، وبسبب شدة مرضها فإنها معرضة لخطر الموت العمد ما لم تخضع للعلاج الطبي وتتناول أدويتها الضرورية.
هذا وقد قام عددا من السجينات المأجورات بالإعتداء على السجينة السياسية ليلا جكينى وإنهالوا عليها بالضرب المبرح والسب والتنكيل بأمر من مدير سجن نوشهر، ونتيجةً لهذا الإعتداء أصيبت هذه السجينة السياسية بأضرار شديدة من ناحية العين وفي ووجهها وأسفل ظهرها ولم تتلقى أي نوع من العناية.
وعلى هذا النحو وضع المحققون وجلادو السجن هذه السجينة السياسية تحت الضغوط لإكراهها عل الإدلاء باعترافات كاذبة ضد نفسها بناءا على السيناريو الذي أعدته المخابرات
كان من المقرر مثول ليلا جكينى للمحاكمة بعد 20 يوما من اعتقالها ولكن حتى هذا الوقت لم يتم تحديد أي موعدٍ لإنعقاد محاكمتها بعد، وكذلك حُرِمت من حق الحصول على محام من اختيارها.




















