محترم ويسي وهي أم 38 عاما ضحية جريمة شرف في كرمانشاه
قضاء نظام الملالي يبرئ المجرمين المتورطين بجرائم قتل النساء! فكم عدد النساء اللواتي يجب قتلهن حتى يتم تمرير مشروع قانون حظر العنف ضد المرأة؟
قُتِلَت محترم ويسي إمرأة تبلغ من العمر 38 عاما بشكل مفجع على يد إبنها في كرمانشاه، وتُعد جرائم قتل الشرف من الأفعال التي تم إضفاء الشرعية عليها بشكل منهجي في نظام الملالي، ولا يمر أسبوع دون حدوث أخبار بذلك.
وُضِعت محترم ويسي عمدا تحت سيارة نيسان على يد إبنها أُميد مرادي في محلة جلالية في تاريخ 1 مايو 2022، وقام مرادي بالمرور عدة مرات على جسد هذه المرأة البريئة، ونظرا لإصاباتها الخطيرة فقدت محترم ويسي حياتها بعد نقلها إلى أحد المراكز العلاجية.
وكانت محترم ويسي قد عزمت على الطلاق من زوجها في الليلة التي سبقت وقوع ذلك الحادث المروع بسبب تعرضت للضرب والسب على يد زوجها وابنها لظنهما أن لديها علاقة مع شخص آخر، وهربت من المنزل حافية القدمين، وقد تعقب الإبن أمه بعد هروبها.

تبرئة مرتكبي جرائم قتل الشرف في نظام الملالي المناهض للنساء
لا توجد عقوبات لكوارث مفجعة من هذا النوع في لإيران كجرائم الشرف هذه، وتتم تبرئة الجناة في محاكم سلطة الملالي الذكورية.
فائزة ملكي نيا فتاة تبلغ من العمر 22 عاما أُحرِقًت على يد والدها في شهر أكتوبر 2022، وهي واحدة من مئات ضحايا جرائم قتل الشرف في إيران، وبحسب قول زيبا ملكي نيا شقيقة فائزة فقد صدر حكم قضائي في قضية شقيقتها، وبُرِّئ والدها حبيب ملكي نيا في واقعة حرقه لإبنته.
بعد طلاقها من زوجها قصدت السيدة ملكي نيا الزواج من شخص آخر لكن والده عارض زواجها، وفي ليلة الثاني من أكتوبر 2021 قام والد فائزة بصب البنزين على جسد إبنته في بستانه وأشعل فيها النار.
توفيت فائزة ملكي نيا بمستشفىً في سنندج يوم 3 أكتوبر2021 بعد يوم واحد من حروقها التي بلغت نسبة 85٪ من جسدها.
تم نشر هذا الخبر لأول مرة على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل جراح يدعى ”إيمان نوابي“، وكانت فائزة نفسها قد أخبرت الدكتور نوابي أن والدها هو الذي أشعل النار فيها، هذا وأصبح منشور دكتور نوابي خارج التداول في اليوم التالي، وادعى والد فائزة أن ابنته أحرقت نفسها بل وأن يديه أحترقتا أثناء إخماد النيران.، هذا ولم تخضع جثة فائزة ملكي نيا للتشريح في الطب الشرعي حتى لا يتم توضيح سبب وفاتها بطريقة طبية وقانونية.
في الوقت ذاته قال بعض المسؤولين للصحافة والإعلام أنه م يكن هناك مدعً شخصي بالقضية وعليه تبدو القضية إنتحارا بحرق النفس، وفي تاريخ 4 أكتوبر 2021 طالب محمد جباري مدعي عام سنندج بالتعامل مع الطبيب الجراح المشرف على حالة فائزة ملكي نيا.
محمد جباري الملقب بــ جزار كردستان هو أحد أكثر القضاة قسوة وفسادا في محافظة كردستان، وقد كان له دورا مباشرا في قمع وقتل واعتقال أهالي سنندج ومريوان خلال انتفاضة نوفمبر 2019.
وتُعد قضية مقتل فائزة ملكي نيا هي واحدة من مئات جرائم قتل الشرف التي يتم التستر عليها من قبل مسؤولي النظام.




















