على مدار نحو 4 عقود، تولت النساء الجديرات في مجاهدي خلق دفة قيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في المعركة ضد دكتاتورية الملالي المعادية للمرأة.
تأسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تُعد المنظمة الكبرى والعضو المحوري في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المعارضة الرئيسية لنظام الملالي الحاكم في إيران، في 6 سبتمبر/أيلول 1965 على يد محمد حنيف نجاد، سعيد محسن، وأصغر بديع زادكان، بهدف تحرير الشعب الإيراني من قيود أي دكتاتورية.
في مواجهة نظام الملالي المعادي للمرأة، ومن أصل 61 عاماً من النضال المتواصل ضد دكتاتوريتين، كانت دفة قيادة منظمة مجاهدي خلق ولمدة 37 عاماً بيد نساء مجاهدات جدييرات، اللواتي أحرصن على قيادتها بجدارة عبر أعقد مراحل حياة المنظمة النضالية. نساء جدييرات انبعثن من أذربيجان، طهران، كردستان، كيلان، خوزستان، سمنان، ومازندران في أربع زوايا إيران، وكن ولازلن كل واحدة منهن مظهرًا للقيم التحررية الإنسانية والنضالية في صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
بعد تولي مريم رجوي موقع الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق في عام 1989، قامت بتربية صف من النساء المجاهدات الجديرات اللواتي تولين دفة قيادة المنظمة اعتباراً من عام 1993. إن الأمينات العامات لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية يقفن على رأس مجلس مركزي مؤلف من ألف امرأة مجاهدة ثورية.
الأمينات العامات لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالترتيب هن كالتالي:



























