في 8 يناير 2026، استشهدت شبنم فردوسي برصاص مباشر من قبل قوات القمع التابعة للنظام خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في طهران.
وبعد ساعات من البحث، تمكن شقيقها من التعرف على جثمانها بين عشرات الجثامين الأخرى داخل شاحنة.
وكانت شبنم تعيش مع شقيقها بعد وفاة والديهما، وكان مصدر دخلها الوحيد هو بيع الدمى المصنوعة يدوياً.





















