بالتزامن مع استمرار الإضراب عن الطعام والاعتصام لنحو 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في العنبر 2 بسجن قزل حصار، تجمع أكثر من 500 شخص من عائلات السجناء أمام السجن للمطالبة بوقف تنفيذ أحكام الإعدام.
ودخل الإضراب عن الطعام واعتصام السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار يومه الثامن. ويخوض هؤلاء السجناء منذ أكثر من أسبوع إضراباً واعتصاماً احتجاجاً على تنفيذ أحكام الإعدام ومطالبين بوقف هذه العقوبة.
ورفع السجناء المحتجون لافتات كُتب عليها «ليس حق شباب إيران السجن والإعدام»، معلنين دعمهم لحملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، ومؤكدين استمرار احتجاجهم حتى تحقيق مطالبهم.
وبالتزامن مع اليوم السابع لهذا الإضراب، تجمع أكثر من 500 شخص من عائلات السجناء أمام سجن قزل حصار وطالبوا بإلغاء أحكام الإعدام. وبحسب التقارير، حاولت القوات المتواجدة في السجن منع تنظيم هذا التجمع والحيلولة دون استمرار احتجاج العائلات، إلا أن المتجمعين واصلوا حضورهم بترديد شعارات احتجاجية.
وفي حين أمضى السجناء الأسبوع الأول من إضرابهم، تشير التقارير إلى حرمانهم من بعض الإمكانيات الأساسية وتدهور الحالة الصحية لعدد من المضربين عن الطعام. كما تم تشديد قيود الاتصالات على السجناء بهدف منع انتشار الأخبار المتعلقة بهذه الاحتجاجات.
وتطالب المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والمقررين الخاصين والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان بالتحرك لدعم السجناء المضربين، ومنع تنفيذ أحكام الإعدام وإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. كما تؤكد المقاومة الإيرانية على ضرورة إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق لزيارة السجون في إيران.



















