تفاجأت طالبة سورية بجثة أخيها الهامدة على طاولة التشريح بكليتها.
كان شقيقها قد فقد قبل ثلاث سنوات على أحد الحواجز الأمنية التابعة لنظام الأسد.
قالت هذه الطالبة التي أطلق عليها اسم “خولة” أنه أخبرهم الأستاذة في الصف بسرور اليوم عن إحضار جثة “طازة” للتشريح وعند إزالة القماش الأبيض عن الجثة الهامدة لتتفاجأ بأخيها ممددا أمامها.
برغم أنها أصيبت بصدمة ولكنها تمالكت نفسها ولم تقم بالكشف عن علاقة الجثة معها خوفا من تعرض عائلتها للخطر فتظاهرت بالإغماء وتم إخراجها من القاعة. وأضافت خولة أن تناجي الله أمها عند كل فجر وليل وبينهما بأن ترى يوما يطلق فيه سراح ابنها من السجن. (موقع “العربية” 2 / تشرين الثاني – نوفمبر 2016).



















