تُحرم السجينة السياسية شيوا إسماعيلي، التي تقضي حكما بالسجن لمدة عشر سنوات في سجن إيفين وتعاني من مرض خطير في العمود الفقري وآلام مبرحة في الظهر، من إجراء عملية جراحية.
وقد أكد الأطباء منذ أكثر من عام ضرورة إجراء عملية جراحية لهذه السجينة السياسية، إلا أن سلطات سجن إيفين والسلطة القضائية للنظام رفضوا حتى الآن السماح بإجراء العملية ومواصلة تلقي العلاج.
وسلبت شدة الألم من شیوا إسماعيلي قدرتها على الحركة الطبيعية، حيث باتت تعجز عن أداء مهامها اليومية إلا بمساعدة سجينات أخريات. وتنجم هذه الآلام المبرحة عن تضيق القناة الشوكية ومشاكل في فقرات أسفل الظهر.
وفي وقت سابق، أعادت سلطات السجن إلى العنبر أثناء نقلها إلى المستشفى بحجة عدم توفر رصيد كاف في بطاقتها البنكية، كما منعتها من الاتصال بعائلتها لتوفير تكاليف العلاج.
من هي شیوا إسماعيلي؟
شيوا إسماعيلي (معصومة)، سجينة سياسية من مواليد عام 1965 وأم لثلاثة أبناء، وهي من بين السجينات السياسيات اللواتي قاومن لسنوات خلف قضبان السجن. تحمل شهادة في الهندسة الزراعية وتقيم في طهران، وقد تم اعتقالها في نوفمبر 2020 لأسباب سياسية وفي ظل غياب تام للشفافية القانونية.
وبعد أشهر من الغموض والاحتجاز غير المحسوم، أصدرت الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران، بتاريخ 14 مايو 2023، حكما عليها بالسجن التعزيري لمدة 10 سنوات. وشمل هذا الحكم 5 سنوات بتهمة التجمع والتواطؤ، وسنة واحدة بتهمة الدعاية ضد النظام، و4 سنوات بتهمة العمل ضد الأمن القومي. وعلاوة على ذلك، وكعقوبة تكميلية، حُكم عليها بالمنع من مغادرة البلاد والحرمان من ممارسة الأنشطة السياسية والاجتماعية لمدة عامين.
كما يقبع نجلها، مهدي وفائي ثاني، في سجن قزل حصار، وهو يعاني من أمراض في الكبد وآلام في الظهر.
لقد تحول استمرار حرمان شیوا إسماعيلي ونجلها مهدي، القابعين في سجنين منفصلين، من تلقي العلاج إلى أداة لإنهاكهما جسديا وممارسة ضغوط نفسية شديدة عليهما.



















