المقدمة
من أسترالیا إلى الأردن ومن برلین إلى إتیوبیا وفی جمیع أنحاء العالم عقدت احتفالات لإحیاء الذكرى الـ ۲۰ لإعلان منهاج عمل بیجین) بكین + ۲۰ )
وبینما كان هناك تقدم هائل خلال العقدین الماضیین مع ذلك لا تزال هناك العدید من الآفاق التی یجب الوصول إلیها. إذا نظرنا إلى الفظائع والأخبار التی قد تصدرت عناوین الصحف فنطلع إلى قسوة ترتكب فی جمیع العالم والتی تبدو وكأنه الوقت لیس مناسبا للإحتفال من أجل المساواة للمرأة. ولكن بوجه هذه المأساة الهمجیة والعنف العائد إلى العصور الظلام الحاكم فی العالم الحالی، یجري واقع آخر حیث المزید من النساء قد احتلن اغلبیة المناصب القیادیة. وحیث النساء وقفن صامدات بشكل متزا ید یحتجن و یطالبن بالعمل.
فی أ یلول – سبتمبر۱۹۵۵ فی المؤتمر العالم الرابع المعنى بالمرأة فی بكین، كان صدى شعار”حقوق المرأة هی حقوق الإنسان“ قد انتشر فی كل مكان والآن بعد عشرین عاما أن هذا الشعار قد تحول أكثر وأكثر إلى واقع یستخدم بمثابة سلاح فی مواجهة أعظم تهدید عالمی أي التطرف الإسلامی.
فی 7 آذار – مارس عام ۲۰۱۵ تم عقد مؤتمر دولی فی برلین بحضور عشرات الآلاف من الشخصیات من۴۰ دولة مختلفة للفت الانتباه إلى محنة النساء والدور الذي قمن بأدائه فی مكافحة التطرف الدینی وتعزیز التسامح والمساواة. وألقت فی المؤتمر السیدة مر م رجوي رئیسة الجمهوریة المنتخبة من قبل المقاومة الإیرانیة كلمة فضلا عن شخصیات بارزه
مثل رئیسة الوزراة السابقة فی كندا وسلوفاكیا، اللتان كسرا كثیرا من الحواجز الواقعة أمامهما فی فترة رئاستهما. والرئیسة السابقة للالبوندستاع الألمانیة، وزیرة العدل الألمانیة والمدعیة العامة البرتغالیة، نائبة رئیس الجمعیة البرلمانیة لمجلس أوروبا من ألبانیا، ناشطات حقوق المرأة البارزات من القارات الخمس، والنساء الشهیرات من منطقة الشرق الإوسط وشمال أفریقیا، المستشارة السابقة للرئیس الأمریكی فی الأمن الداخلی، المدیرة السابقة للبیت الأبیض فی العلاقات العامة، المرشحة الرئاسیة الكولومبیة، عضوات من مجلس الشیوخ الإسبانی، وعضوات من البرلمان البلجیكی، وعضوات من البرلمان الأروبی و ممثلات للجمعیات النسائیة الإیرانیة. وكانت رسالة واضحة جدا للمؤتمر:”قوة النساء هی أكبر تحدي
للتطرف الإسلام. بالتالی لتحقق النجاح فی المعركة ضد تهدید التطرف یجب علینا تعز یز قضیة المساواة بین الجنسین أولا“.
وفی كلمة شاملة ألقتها السیدة مریم رجوي فی هذا المؤتمر، أكدت على دور المرأة فی مكافحة التطرف بالسم الدین وقالت: خلال القرنین الماضیین ارتقى عالمنا مرارا إلى ذروته بحركاته المطالبة بتكافؤ حقوق المرأة، من الحركات العظیمة للمرأة من أجل الحصول علی حق أن تكون ناخبة ومنتخبة، والجهود المبذولة لاستیفاء الحقوق والحریات الفردیة للمرأة ومنها حق التعلم وحق التملك وحق الطلاق وحق الإرث وحق الأجرة المتكافئة وزیادة الفرصة فی الانخراط فی السیاسة والاقتصاد وإلى النضالات الفدائیة للنساء فی حركات التحرر والمناهضة للاستبداد، غیر أن تقدم قضیة المساواة أصبح یواجه الیوم ومع الأسف جدارا سمیكا وهو التطرف الإسلامی، بالرغم أن هذه القوة باتت تهدید المنطقة برمتها والعالم بعملیات الإبادة والإرهاب وفرض التمییز غیر أنها تعادي المرأة أكثر من أي شئ آخر، فلهذا السبب أصبحت حیاة المرأة الیوم فی أرجاء الشرق الاوسط محفوفة بانعدام الأمن والقمع والتشرد والقتل والأسر، كما أن التطرف الإسلامی بات یهدد أبعد من الشرق الأوسط، جمیع أوروبا وسائر أرجاء العالم، لكنني أود أن أقول أنه ورغم كل ذلك هناك طریق للفلاح وللانتصار، كون عنصر التحدي للتطرف الإسلام هو قوة المرأة. نعم الحل یكمن فی حركة المقاومة التی تؤمن بقوة المرأة وقیادة المرأة وهؤلاء النساء هن رائدات لهذه المعركة….
الحقیقة هي إن جوهر الصراع لیس ما بین الإسلام والمسحیة، ولا بین الإسلام والغرب ولا بین الشیعة والسنة بل الصراع القائم هو صراع بین الحر ة والعبودیة والاستبداد، بین المساواة وبین الظلم والتمییز ومعاداة المرأة. فیا ترى لماذا ظل التطرف الدینی یصب حقده وعنفه على المرأة أكثر من غیرها؟
أولا- لأنه بطبیعته المتخلفة فهو معاد للمرأة.
ثانیا- أثبتت تجربة إیران فی العام ۱۹۷۹ وكذلك التجارب التی مرت بسائر بلدان المنطقة فإن التطرف الدینی واجه و یواجه موجة عظیمة من حركات التحرر والمطالبة بالمساواة فی محورها قضیة خلاص المرأة، ولهذا السبب أن التطرف الدینی جعل معاداة المرأة محورا مركزیا له وهو یقمع و یرعب المجتمع برمته من خلال ممارسة القمع والتنكیل بالمرأة.
خلال هذا المؤتمر تأثرت الحضور بتسلیط الضوء على أهمیة دورالنساء فی مكافحة التهدید العالم الرئیس أي التطرف الإسلامی.
رانجانا كوماري وهي مناضلة من أجل حقوق النساء من الهند صرحت فی المؤتمر قائلة:”إن هذه الجمعیة فی برلین فریدة من نوعها لأنها عقدت لمناقشة أحد من أخطر تحد واجه العالم الیوم وهو التحدي للتطرف الإسلامی. كما أنها تتزامن مع الیوم العالمی للمرأة وبما أن قاعدة التطرف هي مقارعة المرأة فلذلك عقد هذه الإجتماعات ضروري جدا. لقد جئنا هنا لندعم
عن رسالة التسامح والعدالة فی وجه التطرف والتخلف. والیوم یعد أفضل یوم یمكن الدعایة فیه من أجل هذه الرسالة لأن النساء یعتبرن أول الضحیات للاعدالة وللمجامیع الإرهابیة وهن یقعن الیوم فی مركز العنف والتعسف فی العالم. كما تتحمل النساء الآلام والمعاناة أكثر من غیرهن إما فی النزاع المسلح وإما جراء الحرب وإما ممارسة أعمال العنف فی حقهن داخل البیوت. وتعود جذور التطرف الإسلامی دون شك إلى الوقت الذي حصل فیه النظام الإیرانی على السلطة فی عام ۱۹۷۹. ولكن الیوم أتیحت لنا فرصة لنحضر هذا المؤتمر ونخاطب النساء الإیرانات والنساء الباسلات فی مخیم لیبرتی بأنكن لستن وحیدات. ولقد حضرنا هنا لنقف بجانب السیدة رجوي لقضیة قیادة الحركة العالمیة من النساء ضد التطرف والتخلف. والحقیقة هي أنه لقد بات واضحا للقاصي والداني أن النظام الإیرانی لا یحتر م النساء أبدا. ولا یقیم
النظام الإیرانی أدنى أهمیة واحترام للنساء فیستهدف النساء وهن الضحیة الرئیسیة ولقد حضرنا الیوم هنا لنرسل رسالة قویة :” سیتم تحریر إیران بأ یدی هؤلاء النساء البالسلات تحت قیادة السیدة رجوي“.
وخاطبت «کیم کمبل» رئیسة الوزراء الكندیة السابقة، الحضور فی تجمع برلین قائلة: ”ولا یمكن أن نتمتع بدیمقراطیة فاعلة فی حین لا تتمتع النساء بمكانة متساویة. وهذا ما تؤكد علیه دراسات جدیدة بحیث أنه لا یمكن تحقیق الدیمقراطیة دون أداء دور من قبل النساء.
وقد رأینا كفاءات النساء ودورهن فی تحقیق الدیمقراطیة فلذلك إن الدول التی لا ترید الدیمقراطیة هی التی لا تدعم النساء. فمن هذا المنطلق إن النساء وتطورهن یعتبرن أمرا ضروریا لتحقیق الدیمقراطیة. وأي زعیم یتكلم عن تحقیق الدیمقراطیة فعلیه أن یهتم بدور النساء“.
ومشیرة إلى خطوات تاریخیة قد اتخذت المرأة إلى الأمام قالت أولى رئیسه الوزراء السلوفاکیة – ایوتا رادیکووا : لم تکن تتمتع جدتي بحقوقها الإنسانیةبینها حق إبدأ الرأي ولا أي نوع من حقوق سیاسی وحق المواطنة. لا شيء ! ولم تکن تعتبر إنسانةوباتت أثناء الحرب العالمیة الثانیة، حیة. وکانت أمي تواجه نظاما استبدادیا اشتراکیة.
وإنيکنت أولی رئیسة للوزاراء لجمهوریة سلوفاکیا الدیمقراطیة. وتتمتع ابنتي بحجریةوسلام ودیمقراطیةوحقوق الإنسان وهذا ما أفتخر به. جئت هن أن أشکرکم علي ما تقومون به. وأنا واقف بجانبکم لدعمکم ومساعدتکم.
وأضافت الدکتورة ریتا زوسموت الرئیسة الأسبق للبرلمان الاتحادي الألمانی: وکل من یلتزم الضمت إزاء هذه الظروف فلیتحمل المسؤولیة أمام هذه اللا عدالة. فلذلک نحن مدعوون جمیعا للناضل لیس من أجل حقوق الإنسان فجسب وإنما لحقوق الذین یتعرضون لأخطار أکبر فی العالم بأسره. ویعد ذلک ما یمر به العالم من واقعه التاریخی حیث یؤکد لنا أنه لا یعد أي نوع من التوقع أمدا مقبولا. ولا یمکن أن نقعد ونلزم الصمت وإنما ینبغي أن نقف بکل طاقاتنا فی وجه الظلم فی مخیم لیبرتی، فی منططقةالشرق الأوسط وخاصة فی إیران.
مضیفة إلى ملاحظات الدكتور ریتا بشأن أهمیة دعم النساء فی مخیم لیبرتی فی مكافحة التطرف والتخلف صرحت وز یرة العدل السابقة من ألمانیا زبینة لویت هویزر اشنارن برغر:” وبهذا الیوم مضت ۳۴ سنة من توصل الأمم المتحدة إلى اتفاق یؤكد على حظر أي نوع من التمییز بحق النساء. لكنه وفی الكثیر من دول العالم بینها إیران، لم تعترف بمثل هذه الحقوق
المدونة والواضحة على الإطلاق. ویقول الملالی إن هذه القوانین تعادي الدین ولا تنسجم مع الإسلام فلذلك لا تعطي حقا للنساء.
وفی هذا الإطار تعتبر مناهضة النساء بمثابة أحد الدوافع الرئیسیة للملالی. و یحدث الأمر حتى لا یمكن على النساء أن یتخذن قرارا لأنفسهن ولیعشن تحت سیطرة الآخرین. وهذا الأمر یحدث أمام أعیننا بحیث یحاولون ترو یجه بتحریف الإسلام.
فلذلك من المهم جدا أن المقاومة وبرئاستكم تقف فی وجهها. إنكم تعتبرون نموذجا لمكافحة تحقیر النساء والإنسان وللوقوف أمام الدكتاتوریة. وبهذا السبب فعلینا أن نقف بجانبكم ونقوم بدعمكم. وأضافت ”أعتقد أن هذا المؤتمر بعث إشارة مهمة جدا بالنسبة لنا، للعالم، للأروبیین، أیضا للأمیركیین هذه هي أنه لیس علینا أن نقوم بالدعم سكان مخیم لیبرتی وأنما علینا جمیعا أن نقدم لهم ملاذا آمنا، وعلینا أن نعطیهم مكانا آمنا للعیش“.
فی مواصلة كلام السیدة اشنارن برغر أكدت نائبة رئیس الجمع ی البرلمانیة لمجلس أوروبا من ألبانیا لسكاي فالنتینا على هذه النقطة الرئیسیة وقالت : أعتقد أنه حان الوقت لإظهار التضامن من خلال إجراءات ملموسة. صدقوني، بلدي صغیر ولكن كما قیل الیوم أكثر من۴۵۰ شخصا من مخیم لیبرتی هم فی بلدي وصدقوني أن هؤلاء النساء والرجال هم قدوة لنا ویعشون فی التعایش مع المجتمع لبلدي. أتمنى أن تقوم البلدان الأخرى بفعل ما فعلنا فی بلدنا. النساء هن اللواتيی یعانین أكثر من غیرهن من التطرف الإسلامی. كلنا الیوم نتحدث عن حقوق المرأة وأتذكر قبل۲۰ عاما عندما قالت هیلاري كلینتون: إن حقوق الإنسان هی حقوق المرأة وحقوق المرأة هی حقوق الإنسان. كان آنذاك قلیل من الناس یعتقدون به والیوم الجمیع یعتقد ذلك.ونحن ندخل عاما جدیدا فی النضال من أجل حقوق المرأة فی جمیع أنحاء العالم، یجب علینا أن نتذكر أن هذا هو القوة والسلطة للمرأة فقط أن یجب تعزیزها من أجل تحقق هذه القضیة. هذا هو صوت المرأة، وصرخات الاحتجاج لها والانسجام بینهن والتی قادرة لتوقف هذه الأعمال الوحشیة من الاستمرار. بسبب هذه المسؤولیة التاریخیة وتغییر الوضع الراهن هذا واجبنا و یجب علینا أن نعمل معا لتحقیق ذلك. وإذا كان للمرأة حقا فی المساواة فی جمیع المجالات سواء الحق فی اختیار الملابس أو الحق فی إلغاء الحجاب القسري أو مشاركة المتساویة فی القیادة السیاسیة فی الواقع، فیجب علینا إنشاء عالم قائم على العدالة والحر ة والمساواة، إنشاء مثل هذا العالم من قبل النساء هو ممكن بالتأكید.
الانتهاكات المنهجية للحق في الحياة
الإعدام وتنفیذ أحكام الإعدام الصادرة
الإعدام
فی ۷ آذار – مارس تم إعدام ۱۲ سینا شنقا فی سجن « قزلحصار بمدینةکرج غرب طهران من ضمنهم اثنتین سجینتین. لا توجد أیةمعلومات عن هویةهاتین الامرأتین شکما لم یتم بث أي خبر بعد عن تنفیذ هذه الأحکام فی وسائل الإعلام الحکومیة.
کما لا یزال یتم تنفیذ الأحکام بالإعدام حتی خلال السنة الجدیدة الإیرانیة.
الإجراءات اللا انسانية والعقوبات القاسية
البتر والجلد والتعذ ب والإهانة والشتائم
قامت مسؤولو جامعة «خواجةنصیر طوسی » بطهران برفض الأهلیات لأستاذ الفیزیاء قائلون أنه یفتقر الی قدرةالتعلیم لأن نبرة صوته هي « أنثویة» علی الرغم من کونه یعتبر هذا الأستاذ عبقریا الفیزیاء وحاصل علی درجة الدکتوراء فی البوزونات والجزئیات دون الذریة.
الاعتقالات التعسفية
امرأة شابة تعرضت بهجوم وحشي واعتقلت من قبل عملاء من رجال الشرطة بذریعة سوء التحجب المختلقة من قبل الملالی. تم نقل مقطع من الفیدیو عن الطریق المارة یظهر أن کیف تتعرض هذه المواطنة الطهرانیةفی شارع بطهران لهجوم من قبل عناصر الأمن الداخلي القمعیة. لا یوجد حالیا أیةمعلومات عن مکان وجود هذه المرأة الشابة.
فی مواصلةمداهمة عناصر تدعی عناصر الأمن لنظام الملالي بیوت الناس بذریعة عقد احتفالات لیلیةدون التزام المشارکین فیها بقوانین الحجاب وأیضا بذریعة اختلاط الرجال والنساء هناک، اعتقلت ۱۴ امرأة و۶ رجال فی الأوانة الأخیرة فی حفلة لیلیة فی محافظ خراسان. (وکالة الأنباء الـ«خراسان» للأنباء الحکومیة ۲۰۱۵/ ۱ / آذار – مارس)
وعلی صعید متصل خلال الأشهر الأخیرة قام النظام الإیراني بإجراءات صارمة ضد الفنانات فی إیران. فی نموذج قدمت شرطة الأمن بمدینة طهران شکوی ضد المغنیة مهدیة محمد خاني بحجة إعداد ونشر لقطات من نفسها أثناء الغناء منفردة وعرضتها علی القضاء
السجن
ظروف السجن
فی محاولة لإضعاف المعنویات للسجینات یحرم نظام الملالي السجینات المریضات لتلقي أي علاج طبي. والسجینة السیاسیة ریحانة حاج إبراهیم وهي من أقارب أحد من سکان مخیم لیبرتي فی العراق، التی قد سجنت منذ عام ۲۰۰۹ ولا تزال تحتجز فی جناح النساء لسجن إیفین بالعاصمة طهران تعانی منذ مدی طویلة من الآلام عصبیة وآلام فی ظهرها ورجلها وایضا نزیف معدی ومع ذلک جلادي النظام الإیرانی یمنعوا معالجتها وتلقیها الرعایات الصحیة.
فی یومها الـ ۲۱ أنهت الناشطة فی مجال حقوق الأطفال أتینا فرقدانی إضرابها عن الطعام یوم۲ آذار مارس وحسب قرار صادر من المحکمة إزاء إنهائها الإضراب عن الطعام واستعادة صحتها نسبیة کانت أتینا فرقدانی ستنقل الی سجن إیفین مع ذلک قد نقلتها السلطات القضائیة الی جناح الاستخبارات لقوات الحرس فی ظل ظروف أمنیة مشددة للغایة. الخلایا لهذا الجناح تستوعب شخصا واحدا فقط وفی أفضل حالاتها ما تستوعب سوی ۲ الی ۳ السجناء وأثارت هذه الظروف مخاوف جدیدة حول حالةهذه السجینة. خلال الشهر الماضی قامت عدد من السجینات السابقات بفضح ما وقعت من الجرائم بحق السجینات فی سجن «قرشک»الرهیب جاء جانب من هذه التقاریر کما یلی:
کان سجن «قرشک»فی الواقع حظیرةمهجورة لتربیة الدواجن تتألف إجمالا من عشر قاعات تحولت الی مرکز احتجاز للنساء بعد عام ۲۰۱۱. عدد السجینات فی قاعة رقم الرابع هو ۲۷۰ امرأة فی حین لا یوجد سوی ۹۰ سریرا فی هذا الموقع ولا تتحمل سعة أکبر من ذلک. والموقع ضیق جدا حیث لا یکون هناک أی مجال للسجینات للجلوس وتناول وجبةالطعام. فی قاعة رقم الثمانی تحتجز ۳۰ أما، عشر منهن حوامل حالیا. ویعیش هناک ۲۰ طفلا رضیعا وصغیرا بأعمار دون شهر واحد الی ثلاث سنوات.
وأما قاعةرقم الـ۱۰ وهي تخص بالسجینات المحکومات بالإعدام واللواتی یبلغ عددهن حالیا الی ۶۳ سجینة.
وسلطات السجن قد نقلتهن الی هذه القاعةمن أجل مضایقتهن أو عزلهن عن السجینات الأخریات، أو وضعهن تحت المراقبةعلی مدار ۲۴ الساعة. السجینات المحکومات علیهن بالإعدام یستهلکن نوعا من الدواء الذی یتم عادة استخدامه للکلاب مما یؤدی الی أن تصبح السجینة متعبة وغیر نشطة للغایة أو تکون نائمة أغلب الأحیان.
تعرف هذه القاعة باسم قاعة الأموات. محرومات جمیع السجنات هناک من أیة أنظمة التسخین أو التکییف. لیست هناک میاه جاریة. مستوی کلور یستخدم للمیاه التی یتم نقلها بالصهاریج مرتفعة جدا بحیث تبیض بواسطتها ملابس السجناء. المیاه مالحة ومریرة مع ذلک تضطر ۹۰٪ من السجینات لشرب هذه المیاه لأنهن غیر قادرات مالیا لشراء أیة المیاه المعبأة فی الزجاجات. هناک فی أغلبیة الأحیان الماء الساخن غیر متاح. معظم السجینات هن محرومات من الاتصال بعالم خارج السجن. لا تسمح العائلات توفیر الملابس للسجینات. تکون فیروس الإیدز تستشري فی أوساط السجینات. تجد أنوا ع مختلفةمن المخدرات فی وفرة کما تباع بسهولة وهذا فی حین یتم تفتیش السجینات جدا لدی دخولهم الی السجن ویؤخذن مباشرة الی قسم الحجر الصحي لمدة أربعة لیال. لا یقدم مستوصف السجن أی نوع من رعایة الطبیة للسجینات.
الهام فردوسی طالبة الدراسات العلیا فی الاقتصاد وقضت سنتین فی سجن «قرشک» لقضاء ورامین.
قالت الهام:« من دون أی تحقیق بشأن الاتهام الموجه إليّ أخذوني الی سجن قرشک لبعض الوقت. کنت قی قسم الحجر الصحي لمدة ثلاثة أیام ومن ثم أخذوني الی قاعة رقم الثلاث وبعد یوم واحد فقط اقتادونی الی زنزانة انفرادیة. کانت زنزانتی تفوح منها رائحة کریهة جدا ومکان هناک قذرة جدا. کانت هناک ثلاث زنزانات أرضها خرسانیة، دون أیة حمامات ودون حتی أیة البطانیات. فی البدایةکنت أظن أن أرض الزنزانة ملونةولکن تبین لي لاحقا أنها ملطخة بالدم. کان مرعبا جدا. صدقوني، حتی ذلک الحین کنت أظن الظروف هذه توجد فی الأفلام فقط. ولکن لقد رأیتها بأم عیني فی سجن قرشک. بقیت لمدة ۲۴ عاما فی زنزانة انفرادیةدون استحمام حتی مرة واحدة. هذا وفی نموذج آخر السجینة مریم ربیع التی قد دخلت فی عامها الـ۱۷ من احتجازها فی السجن تقول مریم: « أقتدت أنا وکثیرةمن السجینات الأخریات قبل ۴ سنوات من سجن «إیفین» الی سجن «قرشک». والله لا أعرف ماذا أسمي هذا المکان؟ السجن المظلم؟ أو الخربة؟ حظیرة البقر؟ حظیرة الدواجن؟هذا لیس مکان لبنی بشر وهذا جحیم فقط. عندما کان عمري ۱۸ عاما وکنت متزوجة لمدة سنةواحدة ألقي القبض علی وزوجی آنذاک بتهمة حیازة التحف. بعد خمس سنوات توفي زوجی فی حادثة مرور بینما كان فی إجازة من السجن. یأتی أبی وأمی كبیرا السن بزیارتی مرة فی كل السنة و یجري لقاء لا یطول إلا ۱۵ دقیقة فقط. بینما كل مرة تطوقنا ضابطة وضابط. خلال هذه السنوات الأربع لا أتذكر أكل۱۰ جرامات من اللحم، أو ملعقة من الأرز دون كافور فیه و حتى بعض البیض أو بعض الشاي الطازج. لیست هنا میاه الشرب، ألا أن تشتریها. أنا أكتب مسرحیات أو مقالات أو أنشد الأشعار أو أرسم اللوحات. وكل ما أتلقى كل یوم هو السماح لاستخدام الهاتف ۲۰ دقیقة أكثر من الوقت المسموح علیه. وأبیع ذلك وهكذا یصل راتبی الشهري إلى ۶۰۰ الف ريال )حوال ۲۰ دولارا( ماذا أفعل بذلك؟ أ اشترى الماء أو الطعام؟ وقد أغطیت أرض دورات المیاه دائما ببضعة ملیمترات من میاه راكدة تتسرب من المراحض والبالوعات فی حین كل الصنادل هناك ممزقة. العدید من السجینات یصبحن الصلعان والقمل یستشري وبما أنه لا یوجد دواء فیجب أن تحلق السجینات رؤوسهن.
وها هی امرأة ۴۳ عاما ولها ۶ أطفال جالسة أمامی تقول أنها كانت فی السجن طوال السنوات الـ۱۴ الماضیة. عینیها حمراء ومنتفختان من كثرة البكاء. كانت سیمین اللیلةالماضیة تصرخ وتبكي قائلة «أر ید بعض الخبز والزبد!!!…»
انتهاكات الحقوق الأساسیة
فی إیران تحت حكم الملال تكریم الیوم المرأة العالمي محظور، كما كانت عدد من الناشطات الإیرانیات سیحتفلن بذكرى یوم المرأة العالمی خلال برامجین مختلفین ولكن تم إلغاء كل منهما نتیجة لعرقلة ومماطلة نظام الملال المعادي للمرأة الذي لم یقدم أیة قاعة أو مكان مناسب لإقامة هذین البرامجین على الرغم من المضایقات هذه المفروضه على النساء ولكن رفضت المرأة الإیرانیة أي استسلام لهذه الإجراءات المعادیة للمرأة وقمن فی یوم ۸ آذار مارس بحملة واسعة بمناسبة عید المرأة العالمي وباستخدام الأماكن العامة ومنها قطار الإنفاق والشوارع المختلفة المؤدیة إلى دور السینما والأماكن الأخرى وبتوزیع الحلویات وبتقدیم التهاني بعضهن البعض.
فی صف مسمى بصف ”الأخلاق “ أظهر الملا الرجعي ضیاء آبادي جانبا من
وجهات النظر القذرة للملالي حیال النساء وقال: نعرف جیدا أن تصریحاتنا
تعتبرمن قبل بعض المثقفین فكرة رجعیة مع ذلك نؤكد على المسؤولیة الرئیسیة
للنساء وهی رعایة أزواجهن وتربیة الأطفال ولاغیر ذلك. هذه هی المرأة التی من خلال تضحیتها وإنكار ذاتها المستمرة یمكنها تقدیم إنسان قوي وسلیم إلى المجتمع “ وأضاف هذا الملا الرجعي: یجب على المرأة أن توفر الهدوء والرخاء لزوجها وتقوم بما یؤدي إلى سرور زوجها وراحته الجسدی “ مؤشرا إلى المهن الأخرى استطرد هذا الملا بالقول:” والمهن الأخرى لیست لا تحتاج إلى عمل النساء بل فی الواقع بابتعاد النساء عن هذا الأموریمكن الحصول على إنجازات عمل أكمل وأكثر صحة. المرأة الموظفة خاصة تلك التی تدخل فی المجالات السیاسیة والاجتماعیة لا تعد قادرة أن تكون لا زوجة لائقة لزوجها ولا أم صالحة لأطفالها.
وفقا لهكذا وجهات النظر القذرة فیتم إبعاد الفتیات المراهقات من الخصائص الاجتماعیة والانسانیة قبل أن یفهمن شیئا من معنى الحیاة.
فی قر یة على بعد بضعة كیلومترات فقط من مدینة مشهد فی شمال شرق إ یران، تزوج الفتیات فی سن دون ۱۲ أو ۱۳ قد أصبحت أمرا تقلیدیا. فی بعض الحالات، الفتیات الجمیلات بمجرد دخول فی عمر ۱۰ سنوات یصبحن الخطیبات حیث خاطم زواج یرتبط مصائرهن بفتیان بأعمار سته أوعشرة سنوات أكبر منهن. الفتیات فی هذه القریةیصبحن حوامل فی سن ۱۴ أو ۱۵ عاما و توجد حتى فتیات یصحبحن الأمهات فی سن ۱۰ عوام. فی الربیع الماضی تم تسجیل اسم۱۸،۰۰۰ فتاة متزوجة دون سن ۱۵ عاما. المادة ۱۴۰۱ من القانون المدني للنظام الإیران المصادقة علیها فی عام ۲۰۰۲ تقول: تزوج الفتیات قبل سن ۱۳ عاما والفتیان قبل ۱۵ یجب أن یكون تحت إذن أولیائهم من الذكور.
قالت إحدى النساء من هذه القریة وهي البالغة من العمر۳۶ ولكن وجهها ممتلئ من التجاعید: لا رجل یقبل الزواج مع فتاة فوق سن الـ۱۵ و یعتقد الرجال أن الفتاة التی تذهب إلى المدرسة لن تكون صالحة للحیاة ولا یحب الزوج أن تكون زوجته أكثر زكاء منه.“ وأضافت ” تصبح النساء فی هذه القر یة حماتات فی سن ۳۶ عاما. ونحن دائما مشغولات فقط برعا یة الأطفال واستطردت فتاة أخرى بالقول: الشعرات لدینا تصیر بیاضا فی سن ۱۴ أو ۱۵ عاما. لا أحد هناك أن سأل الفتیات عن رأ یهن فی الزواج. یكفي أن یجیب الأب ”نعم“ كفى وكفى“ وأضافت هذه الفتاة ” كانت أختي ۱۲ عاما عندما تم ترتیب زواجها ولم تكن تفكر إطلاقا فی أنها هل هی تحب زوجها أم لا بل كانت فقط سعیدة أنها منحت خاتما؟
معظم الزیجات فی هذه القر یة هی الزواج بین الأهل وأقارب الأسر وهذا هو شیء قد أصبح كعرف هناك. وقبل أن یتم الزواج أخضعت أسرة الفتی الفتاة فی سن المراهقة للحجز الخاص بها حتى أنها تنمو، وتصل إلى نقطة أن تتصرف بطر یقة تتوقعها عائلة الزوج. وفی خطوبة الزواج لا توجد ملاحظة تؤكد على حق المرأة فی الطلاق والسكن والعمل والتعلیم. وأذا أرادت زوجة الطلاق من زوجه فی یوم من الأیام فإنها ستضطر للتخلي عن مهر الزواج لها، لأنه هنا الكلمة الأخیرة هی ما تقولها الرجال.
ونموذج آخر من انتهاك حقوق الإنسان، تم طرد «شیوا داداش زادة» زوجة السجین السیاسی على رضائی من منصبها فی جامعة ”بیام نور“ بسبب إجراء المقابلات مع وسائل الإعلام وإبلاغها عن ظروف یعیشها زوجها فی السجن.
انتهاكات حقوق الأقليات الدينية والقومية
إن القمع والاعتقال الأشخاص حسب معتقداتهم قد بات جزءا من طبیعة الملالی خلال بضعة الأیام الماضیة داهمت عملاء وزارة المخابراة منزل أحد البهائیین المقیمین فی مدینة یزد وألقت القبض على السیدة فائزة باقري جنبا إلى جنب مع والدها ناصر باقري.
فی یوم الأربعاء ۱۸ آذار مارس اعتقل زوجان من المواطنین البهائین یدعیان إیمان رشیدي و شبنم متحد واقتیدا إلى السجن لمدینة یزد لقضاء فترة الحكم بالسجن لهما. سبق أن حكمت محكمة مدینة یزد على السید ایمان رشیدي بالسجن لمدة ثلاث سنوات وعلى السیدة رشیدي بالسجن لمدة سنتین. والتهم التی أثارت ضد هذین الزوجین و۱۸ بهائی آخر خلال شهر آذار مارس هی القیام ضد الأمن القومی من خلال عضویتهم فی التنظیمات البهائیة.
التمييز ضد النساء
إن محاولات النظام الإیران المثیر للاشمئزار للفصل بین الجنسین فی الجامعات وعدم السماح للنساء بدخول فی الملاعب الریاضیة بلغ ذروته حیث اتخذ رئیس «فیفا» موقفا صارما حیال الفصل بین الجنسین فی مجال الریاضیة. على وشك یوم المرأة العالمی انتقد رئیس ”فیفا“ «سیب بلاتر» سیاسة إیران على عدم السماح للنساء بدخول الملعب الر یاضیة، وانتقد الفصل بین الجنسین ودعا المسؤولین الإیرانیین إلى الملاعب المفتوحة للنساء. أكد بلاتر على أنه مع هذا القرار یمكن أن إیران تشارك فی استضافة الألعاب الر یاضیة الدولیة.
احتجاجات النساء
نظم المعلمون والمعلمات فی طهران و۲۰ مدینة أخرى مسیرات احتجاجیة یطالبون بوضع حد للتمییز وتلقي الحد الأدنى للأجر المتساوي إلى خط الفقر ویطالبون بزیادة سنویة فی الرواتب تعادل معدل التضخم المتزایدة، وتمتعهم بالتأمین المؤثر. تزامنا مع بدء هذه المسیرات والمظاهرات بدأ نظام الملالي أیضا استدعاء وتهدید المعلمین بغیة إیقاف هذه الاحتجاجات. مع ذلك على الرغم من هذه التدابیر أصبحت هذه الاحتجاجات أكثر انتشارا فی الأول آذار – مارس.
رفع المعلمون فی تجمعاتهم لافتات كتب علیها الشعارات التالیة:
”لا للسجن“، ”لا للتهد یدات “، ”لا للطرد“، ” والمعلم المسجون یجب إطلاق سراحه“،” یجب ضمان أمن المعلمین“، ”النقابات هی حقنا“، ”الإسكان والحیاة الكریمة هما حقنا“، ”نطالب برواتب أعلى من خط الفقر“، ” روحاني ! أ هذه هي عدالة تدعیها“، ”المعلمون واعون ویكرهون التمییز“، ” نطالب بالتعلیم المتساوي والمجاني ”نطالب بنظام التعلیم الحدیث على أساس احتیاجات المجتمع“. بإرسال قطیع من عناصر ترتدي الملابس المدنیة و راكب الدراجات الناریة بأعداد كبیرة جدا فی جمیع هذه المدن حاول الملالی لخلق أجواء من الخوف والرعب وفی صفوف المعلمین والمعلمات ولكن بدون الجدوى.
فی الساعة ۴ صباحا یوم الأربعاء ۴ آذار – مارس تم إعدام ستة الأكراد من أهل السنة شنقا فی سجن جوهردشت بمدینة كرج غرب طهران. تم تنفیذ إعدامهم بتهمة قتل اثنین من رجال الدین فی حین كان قد اعتقل هؤلاء السجناء من قبل وقوع القتل. أنهالت سلطات السجن على هؤلاء السجناء الستة للضرب المبرح أمس ونقلتهم إلى الزنزانات الانفرادیة. بمجرد إطلاع أسر السجناء الستة على هذا النقل هرعوا إلى السجن واحتشدوا خارج السجن.
محامیة حقوق الإنسان نرجس محمدي التی رافقت عوائل هؤلاء السجناء الستة من أهل السنة كانت هناك ضمت بصدرها ابنة حامد أحمدي وهو أحد السجناء المحكوم علیهم بالإعدام وقد كتبت نرجس: لقد حانت هذه الفتاة البالغة من العمر ۵ سنوات شوطا طویلا لإنقاذ حیاة والدها. والآن الساعة ۱۲ لیلا وهی لا تنام بعد تشعر بالخوف من فقدان والدها، ترتجف من البرد وفی حالة من الصدمة وعدم التصدیق تبحث فی جدران السجن عن شیء. الأم والأب الطاعان لهذه السجین جنبا إلى جنب مع بقیة أسر هؤلاء السجناء الستة جمیعا جالسون فی هذه اللیلة الشتویة الباردة على الأرض وهم یبكون بكاء لأحبائهم. مهنا أحمدي قد رسمت صورة والدها تظهره أن یقف على مقعد خشبة المشنقة قبل أن یتم رفسه من تحت قدمیه وحول عنقه حبل المشنقة المتدلي فوق رأسه فی حین وقفت مها نفسها وأمها بجانب تراقبان هذا المشهد الرهیب.
وقام وزارة المخابرات سیئة الصمت لنظام الملالی بتحذیر عوائل للشهداء الستة للحیلولة دون إقامة مراسیم تأبین لأحبائهم. من جهته طوق رجال وزارة المخابرات سیئة الصمت لنظام الملال مكان مكوث أقارب الشهداء فی مدینة «قروة» التی كان من المقرر أن یتجهوا فی صباح الیوم التالی الى سنندج ومنعوا بذلك استقبال شعب للعوائل وأجبروا العوائل على العودة الى بیوتهم فورا.
هذا وكتبت ”بریا“ وهی ابنة السجین السیاسی صالح كهندل رسالة إلى والدها شرحت فیها ما مرت بها من المعانات خلال ۸ سنوات كانت وحیدة لكون ابیها فی السجن. اعتقل السید صالح كهندل قبل ۸ سنوات لتهم غیر معروفة وحكم علیه بالسجن لمدة ۱۰ عوام. یعاني كهندل من المشاكل الصحیة المتعددة ولكن لم یسمح له تلقي أیة رعایة طبیة خارج السجن. إطلالة السنة الجديدة كانت العام التاسع أن تكون بریا بعیدة عن أبیها أثناء حلولها. الرسالة كمایلی :
”لأفضل أب فی العالم…
یا أبی هذا ربیع…. الربیع قریب والربیع یعنی إیقاظ العالم من جدید آه هذا ربیع متكرر، یبدو فیه فقط بعض الزهور المتكررة والتقالید المنسیة
یا أبی الربیع قادم… آه هو ربیع عزلت “.
وعائلات السجینات السیاسیات رحبت السنة الإیرانیة الجدیدة )عید نوروز ( أمام مبنى السجون حیث تحتجز حبیباتهم.
الصورة الأولى تظهر عائلة أتینا فرقدانی أمام مبنى سجن إیفین. أتینا الناشطة فی حقوق الأطفال اعتقلت قبل 2 أشهر وهی مقبوعة فی السجن من ذلك الوقت حتى یومنا هذا.
والصورة الثانیة تظهر عائلة حكیمة شاكري أمام سجن ”قرشك“ لقضاء ورامین ترحب السنة الجدیدة وذلك بفرش سماط ”هفت سین“على الأرض وهو سماط تقلیدیة خاصة لعید نوروز الإیرانی بذكر ابنتهم حكیمة المسجونة (لجنة المرأة فی المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة – ۲۰۱۵- /۲۲ / آذار –مارس)



















