تمردت السجينات في عنبر النساء في سجن أرومية يوم الخميس، 8 يوليو 2021 احتجاجًا على نقل إحدى النساء إلى العنبر الأمن. حيث قام مسؤولو السجن قبل 6 أيام من هذا التاريخ بنقل «آرزو روحي نجاد» إلى العنبر المذكور.
ويفيد تقرير المصادر من داخل السجن أن النساء المحتجات قمن بتكسير أبواب ونوافذ هذا العنبر. وداهمت قوات الأمن عنبر النساء في أعقاب هذه الحركة الاحتجاجية وانهالوا على بعض السجينات بالضرب والسب، بيد أنهن أُجبرن على إعادة آرزو روحي نجاد من العنبر الأمن إلى عنبر النساء.
وجاء نقل آ«رزو روحي نجاد» إلى العنبر الأمن عندما هللت النساء ونصبن الأفراح تعبيرًا عن سعادتهن بإلغاء حكم الإعدام على إحدى زميلاتهن في العنبر. وتمت إعادة آرزو روحي نجاد إلى عنبر النساء بعد 6 أيام من احتجاج السجينات في عنبر النساء بسجن أرومية. وبهذه الطريقة حققت النساء المحتجات رغبتهن وأتى احتجاجهن ثماره.
12 سجينة في عنبر النساء في سجن أرومية محكوم عليهن بالإعدام
نشرت منظمة حقوقية كردية أسماء 12 سجينة في عنبر النساء في سجن أورمية المركزي محكوم عليهن بالإعدام. وفيما يلي أسمائهن:
محبت محمودي، من أورمية.
زهرا فرهادي، من أورمية.
بريسا مرادي، من بوكان.
نيشتمان محمدي، من سردشت.
كلزار أحمديان، من سردشت.
فرانك بهشتي، من تكاب.
سهيلا نعمت زاده، من مياندوآب.
مجكان عبداللهي، من مهاباد.
تهمينة دانش، من خوي.
زيبا (بدون ذكر اسم العائلة)، من بوكان.
ولا تُصنف السلطة القضائية في النظام الإيراني الاتهامات بالقتل، وتصدر الحكم بالإعدام في كل جرائم القتل بغض النظر عن الدافع وراء ارتكاب الجريمة. والجدير بالذكر أن العديد من النساء اللاتي أُعدمن بتهمة القتل في إيران أو من يعشن انتظارًا لتنفيذ حكم الإعدام هم أنفسهن ضحايا العنف المنزلي وارتكبن هذه الجريمة دفاعًا عن أنفسهن ليس إلا.
والجدير بالذكر أنه تم إعدام ما لا يقل عن 118 امرأة شنقًا في عهد رئاسة روحاني للجمهورية.




















