تم تنفيذ حكم بالإعدام على امرأة وزوجها في سجن قزوين في فجر يوم الأحد 30 مايو 2021.
وهذه هي المرأة الـ 118 التي تم إعدامها شنقًا في فترة رئاسة حسن روحاني. والجدير بالذكر أنه تم إعدام ما لا يقل عن 15 امرأة سنويًا في إيران خلال السنوات الـ 8 الأخيرة.
وتُعرف هذه المرأة وزوجها، وهما أبناء عمومة بلقب العائلة وهو «بيراستوان»، بيد أن الاسم الأول للمرأة غير معروف. وتم القبض عليهما في طريق قزوين – كرج السريع منذ 8 سنوات، وحُكم عليهما بالإعدام في الجلسة الأولى للمحكمة.
وكانا محتجزان في سجن قزوين منذ ذلك الحين تحت قيد الحكم بالإعدام بتهمة حمل المخدرات.
والسيدة بيراستوان هي أول امرأة يتم إعدامها بتهمة تتعلق بالمخدرات بعد تعديل قانون مكافحة المخدرات في عام 2017. والغريب في الموضوع هو أن تعديل هذا القانون لا ينص لا من بعيد ولا من قريب على الحكم بالإعدام على مَن يحمل المخدرات.
وحتى نشر هذا الخبر لم تطرق وسائل الإعلام الرسمية لنظام الملالي حتى الآن إلى تنفيذ حكم الإعدام في حق هذين الزوجين.
والجدير بالذكر أن الإعدام هو سيلة للحفاظ على بقاء نظام الملالي لدرجة أن هذا النظام الفاشي لم يستطع أن يكف عن هذه الجريمة حتى قبل إجراء الانتخابات الصورية أيضًا، بل إنه على العكس من ذلك تمادى في زيادة عدد حالات الإعدام. فقبل أسبوع بالضبط، نفَّذ حُكم الإعدام في سجن يزد المركزي في حق امرأة تُدعى كبرى فاطمي.
وتجدر الإشارة إلى أن إيران سجلت الرقم القياسي على مستوى العالم في حالات إعدام المواطنين مقارنة بعدد السكان. هذا ويعتبر نظام الملالي أكبر نظام مجرم في العالم من حيث إعدام المرأة. والحقيقة هي أن حالات الإعدام في إيران جائرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
والجدير بالذكر أنه تم إعدام أكثر من 4300 شخص في إيران خلال فترة رئاسة روحاني للجمهورية، من بينهم 118 امرأة حتى الآن.
ويجب أن نضع في الاعتبار أن العدد الفعلي لعمليات الإعدام، وإعدام المرأة في إيران أعلى من الرقم المعلن عنه بمراحل، نظرًا لأن نظام الملالي ينفِّذ أغلب عمليات الإعدام سرًا بعيدًا عن الأنظار. فليس هناك شاهد على عمليات الإعدام السرية سوى من يقومون بتنفيذها.




















