أكد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته بمناسبة يوم 25/تشرين الثاني-نوفمبر اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء قائلاً: ”ممارسة العنف ضد النساء والفتيات ليس انتهاك حقوق الإنسان فحسب وإنما رادع جاد أمام التطور الرصين أيضاً .
هذا وطالب باتخاذ مبادرات هادفة تجاه منع هذا العنف إذ فإنه يكلف ثمناً باهظاً جداً للعوائل والمجتمعات واقتصاد البلاد.
حسب ما قال الأمين العام للأمم المتحدة ، إن ممارسة العنف ليست تهدد امكانية الاشتغال والدخل الضروري جداً (للنساء) واستقلالية والابتعاد من فرض التعامل الجائر فحسب وإنما سيؤدي إلى انخفاض الإنتاج وهدر مصادرالخدمات الاجتماعية والقضاء والخدمات العائدة إلى الرعايات الطبية أيضاً. كما أكد أن النتيجة ستكون تعباً كبيراً من جهة وتهميش النساء من القيام بدورهن الكامل والحق في المجتمع من جهة أخرى.
وقال السيد بان كي مون ، هناك محاولات للقيام بمعالجة هذه المشكلة غير إنه ورغم التعهدات السياسية القوية لا تحظى بدعم مالي ضروري . وطالب الحكومات لزيادة في الميزانية الوطنية في جميع هذه المجالات منها للتواصل مع المنظمات المجتمع المدني للنساء كما طالب قادة العالم والقطاع الخاص ومحبي الإنسان وجميع المواطنين الراغبين لتقديم المساعدات المالية للجهات التابعة للأمم المتحدة التي تعمل لمساواة الجنس.
حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 1999يوم 25/تشرين الثاني –نوفمبريكون اليوم العالمي لمنع العنف ضد النساء مطالبة الحكومات والمنظمات الدولية والمدنية بمبادرة النشاطات من أجل تثقيف العام حول هذه المسئلة .
يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية للاغتيال الوحشي لـ3 من الناشطات السياسيات الشهيرات المعروفات بأخوات ”ميرابال“ في 1960في جمهورية دومنيكن وبإيعاز حاكم دومنيكن”رافائل تروييلو“أيضاً.



















