متزامناً مع تفاقم حراك المقاضاة أعلنتها المقاومة الإيرانية لضحايا مجزرة 1988يكشف يوماً بعد يوم أبعادجديدة من فجائع هذه المجزرة والجريمة ضدالإنسانية من قبل المواطنين .
من هذه الفضائح ما نقلتها سيدة إيرانية تدعى ”سولمازايكدر“ كتبت في موقعها الإنترنتية (كوكل بلاس)قصة مروعة بالنسبة لوضعية السجون الإيرانية في زمن مجزرة 1988ضد السجناء السياسيين وكتبت في هذه الرسالة التي نُشرت في 25/تشرين الثاني –نوفمبر2016في حسابها تروي ”سولماز“ هذه القصة قائلاً:
”سافرنا في صيف 2012مع عدد من الشباب المعتدلين (الإصلاحيين)لزيارة آية اله موسوي أردبيلي إلى مدينة قم .فما برح كثيراً من الدردشة انتبه اردبيلي على تركيزنا على يده التي كانت ترجف بشدة . وقبل أن نسأله شيئاً بدأ يروي لنا قصة من زمن ترؤسه للمجلس الأعلى للقضاءوهو زار سجن إيفين قبل ارتكاب مجازر1988… استدعى أردبيلي أن لا نسأله ما ذا رأى وسمع ولكن كان يروي أنه طلب لاجوردي (جزار إيفين)بإلحاح ليفتح قفل إحدى الغرف…
.. (عندما كان يروي هذه اللحظات لم يكن ترجف يده فحسب وإنما كان يرجف كل جسمه)وبعد ما فتح باب الغرفة في اللحظات الأولى تواجهنا ظلاماً مطلقاً، ومن ثم عثرت على عيون تلمع مثل عيون الطيب.. فقال لاجوردي أن ”هذه العيون ،لأطفال السجينات الباقيات على مواقفهن“ هؤلاءكانوا أطفال وُلدوا في السجن أو أقتيدوا مع أمهاتهن عندالاعتقال إلى السجن.ياترى..وعندما شاهد لاجوردي عيوننا السافنة على هذا الوضع أوضح لنا قائلاً:” لقد أبقينا هؤلاء الأطفال ليتطهروا ولا يتأثروا من السجينات“. وأضاف أردبيلي رئيس المجلس الأعلى للقضاء قائلاً:”إن هذه الرجفة في يدي جزائي في الدنيا بسبب غض عيني والتزامي الصمت المطبق ذاك اليوم “وعندما سألناه لماذا التزمت تجاه بقية المسائل ؟؟ فالجواب كان الصمت أيضاً..
مات عبدالكريم موسوي أردبيلي رئيس المجلس الأعلى للقضاء في زمن خميني مؤسس نظام الملالي يوم 23/تشرين الثاني –نوفمبر 2016وكان من أكثرالملالي إجراماً ومن المتورطين في مجزرة عام 1988في طهران حيث صرح في بحبوحة الإعدامات ضد30ألفاً من السجناء السياسيين قائلاً:” القوة القضائية تحت ضغوط لماذا لا يتم محاكمة هؤلاء ؟لماذا لا يتم إعدام جميع هؤلاء .. فأنا أعطيكم الحق وأقول لايجوز عفوهم.“



















