موجة الإعلان عن التضامن مع عوائل السجناء الأكراد المعدومين من المكون السياسي لا تزال مستمرة.
في هذا الصدد أرسلت السيدة “زهرا نوروزي” المشتهرة بـأم رضائيها رسالة باسم أمهات المقاومة الأيرانية إلى إعضاء عوائل الأشخاص المعدومين من أهل السنة.
اعربت السيدة نوروزي التي قتل ستة أولادها في نظامي الشاه وخميني أعربت في رسالتها عن تعازيها وتعازي أمهات المقاومة الإيرانية الخاصة للعوائل والأمهات الثكالى وقدمت التعازي للشعب الإيراني والمواطنين من أهل السنة لشهادة 25 باسلا ومحبي الحرية من أبناء الشعب الإيراني ومعبرة عن تعاطفها وتضامنها معهن. وشددت السيدة نوروزي في رسالتها : “إن النضال والمقاومة والتضحية للشعب الإيراني ستكون مستمرة حتى الإطاحة بهذا النظام. كما أثبت 25 شهيدا بطلا من أهل السنة للمعذبين بتضحية بأرواحهم أن الشعب الإيراني لم ولن يستسلم لقمع وظلم هذا النظام الفاسد ولن يتخلى عن النضال حتى الإطاحة بهذا النظام. نحن أمهات شهداء منظمة مجاهدي خلق إذ نعلن عن تضامننا ودعمنا لأمهات هؤلاء الشهداء نناشد كل الشعب الإيراني الى الانتفاضة والنضال من أجل تغيير النظام”.
هذا وفي رسالة إلى أمهات السجناء الذين تم تنفيذ إعدامهم دعت أم أيوب بهرام زهي, وهو سجين سياسي بلوتشي معدوم، الأمهات إلى المقاومة والصمود قائلة: ” سمعت خبر إعدام 22 شابا كرديا من أهل السنة وأخذ التاريخ يعيدني إلى الوراء. تذكرت يوم 26 تشرين الأول- أكتوبر 2013. يوم الذي تم إعدام 16 شابا بلوتشيا من ضمنهم ولدي أيوب بهرام زهي. كونوا متأكدين أن أبناء أمثال ابنكم شهرام وابني أيوب فيسكنون في الفردوس الأعلى. يجب أن لا يتصور العدو أمهات الشهداء ضعيفات والتاريخ لن ينسى شجاعة هؤلاء الرجال كما لن ينسى أبدا قسوة هؤلاء الطغاة.
في الوقت نفسه وتزامنا مع الذكرى السنوي لمجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 بعثت مجموعة من النساء السجينات السياسيات المحتجزات في سجن إيفين رسالة لإدانة الإعدام الجماعي للسجناء من أهل السنة وكتبن: ” مازال يستمر هذا النظام بالقمع والاعتقال والتعذيب والإعدام بحق معارضيه.
فإننا نقول أن فظائهم لا تمت بأي صلة بالإسلام والتشيع إطلاقاً. كما نرى أن هذا النظام الذي يطلق نفسه الإسلامي وماكنته القمعية تعمل ضد كل منا ليخنق كل صوت معارض قبل أن يعلو. أن هذا النظام برمته ليس نظاما إصلاحيا ولا قابلا للإصلاح. نحن مجموعة من النساء السجينات السياسيات إذ ندين بشدة هذه الإعدامات الجماعية نطالب المجامع الدولية والأحرار في العالم بملاحقة ومحاكمة مرتكبي هذه المجازر واستلام لائحة التهم لهؤلاء الضحايا وإزالة اي القيود المفروضة ضد حق النساء في حرية التعبير في إيران.



















