حقد خامنئي وقضاء الجلادين تجاه منظمة مجاهدي خلق وعوائلهم
توفيت السيدة ربابة ماسوري، والدة السجين السياسي سعيد ماسوري، يوم الأحد 15 فبراير 2026، بعد سنوات من الألم والمعاناة بسبب فراق ابنها العزيز إثر صراع مع المرض.
وفي الوقت الذي يتمتع فيه جميع السجناء بحق المشاركة في مراسم الجنازة ووداع أفراد عائلاتهم، يُحرم السجناء السياسيون من أنصار منظمة مجاهدي خلق من هذا الحق بأوامر من خامنئي وقضاء الجلادين. ورغم إصرار العائلة، لم يُسمح لسعيد ماسوري بحضور مراسم تشييع ودفن والدته، كما حُرم سابقاً السجناء السياسيون غلام حسين كلبي في سجن شيبان بالأهواز، ومحمد جواد وفائي ثاني في مشهد، وشاهرخ دانشوركار في قزلحصار، ومرضية فارسي في إيفين، من حضور مراسم دفن والديهم.
كانت الأم ربابة ماسوري، التي أصيبت بالاكتئاب وفقدان الذاكرة بسبب فراق سعيد، لا تنسى فقط أيام الأربعاء، وهو موعد زيارة ابنها. ونقل أحد رفاق سعيد في السجن قائلاً: «في إحدى الزيارات وبعد انتهاء الوقت، توجه سعيد نحو العنبر، فأرادت الأم الدخول خلفه إلى السجن. سألها السجان: إلى أين تذهبين؟ فأجابت الأم: أريد أن أكون مع سعيدي.. مرت سنوات ولم أشبع من رؤية ابني». لقد حُرمت الأم ماسوري من لقاء ابنها العزيز حتى في الأيام الأخيرة من حياتها.
من هو سعيد ماسوري؟
السجين السياسي سعيد ماسوري هو أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران، حيث قضى 26 عاماً في السجن دون الحصول على يوم واحد من الإجازة الطبية. ولد عام 1965 في مدينة خرم آباد ودرس الطب. اعتُقل في يناير 2001 في مدينة دزفول. وفي عام 2003، حكمت عليه محكمة الثورة في طهران بالإعدام بتهمة «المحاربة من خلال التعاون مع منظمة مجاهدين خلق الإيرانية»، ثم خُفف الحكم لاحقاً إلى السجن المؤبد.
نعزي عائلة المقاومة وجميع الرفاق والأقارب، وخاصة ابنها سعيد ماسوري في سجن قزلحصار، بوفاة الأم ربابة ماسوري.




















