تشتد القيود والضغوط على السجينات وعائلاتهن في سجن إيفين خلال الأشهر الأخيرة. فبعد تغيير مسؤول قاعة الزيارات في عنبرالنساء، انخفضت مدة الزيارة عبر الكابينة والزيارة الحضورية، وتواجه العائلات إضافة إلى الانتظار لساعات طويلة، تعاملات مهينة وغير مناسبة من المسؤول الجديد لقاعة الزيارات، وهو شخص يدعى «رضائي». وأدت هذه الظروف يوم الأحد 6 أيلول/سبتمبر إلى احتجاج العائلات والسجينات في أجواء مشحونة بقاعة الزيارات.
ينهي المسؤول الجديد لقاعة الزيارات في عنبرالنساء في سجن إيفين زيارات الكابينة بعد 20 دقيقة والزيارات الحضورية بعد 40 دقيقة. ويأتي هذا في حين كانت زيارات الكابينة تستمر سابقاً لأكثر من 40 دقيقة ولم تكن هناك في بعض الأحيان قيود محددة لنهايتها. كما كانت الزيارات الحضورية تستغرق سابقاً أكثر من ساعة.
تقليص مدة الزيارة وفرض قيود جديدة
بعد تغيير مسؤول قاعة الزيارات في عنبر النساء في سجن إيفين، فُرضت المزيد من القيود على زيارات السجينات وعائلاتهن. وقد ظهر تشديد القيود ضد السجينات في إيفين جلياً في مسار الزيارة، حيث انخفض وقت لقائهن بعائلاتهن بشكل ملحوظ.
يوقف المسؤول الجديد لقاعة الزيارات، المعروف باسم «رضائي»، زيارات الكابينة بعد مرور 20 دقيقة والزيارات الحضورية بعد 40 دقيقة.
تعترض عائلات السجينات على هذه القيود وكذلك على طريقة تعامل المسؤول الجديد لقاعة الزيارات. وتقول العائلات إنه بعد رحلات طويلة وتحمل ساعات من الانتظار، يواجهن معاملة غير مناسبة وإساءة وإهانة من مسؤول قاعة الزيارات عند لقاء أقاربهن المسجونين.
انتظار العائلات لساعات طويلة قبل الزيارة
ومن الأمور الأخرى التي اعترضت عليها العائلات هي طريقة إدارة قاعة الزيارات وإبقاؤهن في الانتظار طويلاً قبل إجراء الزيارة.
تبقى العائلات في بعض الحالات لعدة ساعات في انتظار إتمام الزيارة. وهذا الانتظار، إلى جانب تقليص وقت اللقاء، يفرض ضغطاً إضافياً على العائلات التي تضطر لتحمل إجراءات طويلة وقيود مختلفة من أجل لقاء السجينات.
كما تحكي التقارير عن تعامل غير مناسب وغير لائق من مسؤول قاعة الزيارات مع العائلات. وأدت هذه التصرفات إلى زيادة استياء المراجعين وأثارت احتجاجات العائلات في الأيام الأخيرة.
احتجاج العائلات والسجينات في قاعة زيارات إيفين
يوم الأحد 6 أيلول/سبتمبر، احتجت عائلات السجينات والسجينات أنفسهن في إيفين على الظروف المستجدة في قاعة الزيارات.
كانت أجواء قاعة الزيارات مشحونة في هذا اليوم، وأبدت العائلات اعتراضها على تقليص مدة الزيارة والانتظار الطويل وطريقة تعامل المسؤول الجديد.
تُعد الزيارة بالنسبة لعائلات السجينات الفرصة الوحيدة للاطلاع على الوضع الجسدي والنفسي للأقارب المسجونين ونقل بعض احتياجاتهم. وإن تقليص مدة الزيارة أو إحداث خلل في مسارها يمكن أن يحد من هذا التواصل أكثر فأكثر.
تصاعد الضغوط على سجينات إيفين في الأشهر الأخيرة
يأتي تقليص وقت الزيارة وفرض القيود على تواصل السجينات مع عائلاتهن في ظروف واجهت فيها سجينات إيفين خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من الضغوط والحرمان.
فقد واجهت سجينات إيفين في درجات حرارة تفوق 40 مئوية، انقطاع وسائل التبريد، وانتشار حشرة البق، وتقييد وقت الخروج إلى الهواء الطلق والحرمان من الإمكانيات الرياضية.
وفي هكذا ظروف، فإن تشديد القيود ضد السجينات في إيفين وتقليص إمكانية لقائهن بعائلاتهن يفرضان ضغطاً مضاعفاً على السجينات وذويهن.




















