مينا أميرزاده، من أهالي مدينة مشهد وساكنة طهران؛ شابة مجتهدة خرجت، كالكثير من أبناء الشعب، يوم الجمعة 9 يناير/كانون الثاني 2026 برفقة والدها إلى الشارع لتصدح بصوتها. إلا أن هذا الحضور تحول إلى فاجعة إثر إطلاق النار المباشر من قبل العناصر الأمنية.
كانت مينا على متن دراجة نارية وإلى جانب والدها عندما أصابت رصاصة عنقها لتفارق الحياة بعد لحظات في أحضان أبيها. نُقل جثمانها الطاهر بعد استشهادها إلى كهريزك، وتعرّضت عائلتها لضغوط أمنية شديدة لاستلام جثمان ابنتهم؛ ومع ذلك، أقيمت مراسم أربعينية شهيدة طريق الحرية هذه بحضور واسع وحماسي من جماهير الشعب.
كان عمر مينا 25 عاماً فقط، وكانت تدرس فرع الأحياء الدقيقة (الميكروبيولوجي) في جامعة ”كاويان“ بمشهد.
كانت مينا أميرزاده على دراجة نارية برفقة والدها عندما أصابت رصاصة عنقها لتلفظ أنفاسها الأخيرة في أحضانه.



















