رسالة صوتية للسجينة السياسية من أنصار مجاهدي خلق لمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
أحيت السجينة السياسية بريسا كمالي الذكرى الحادية والستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عبر رسالة صوتية من سجن يزد المركزي. وأكدت في هذه الرسالة أن وعيها السياسي والتزامها بالحرية متجذران في مسار وأهداف منظمة مجاهدي خلق، مشيرة إلى أن هذه الحركة لا تزال تمثل مشعل أمل لجميع الذين يناضلون من أجل إيران حرة وديمقراطية ومزدهرة.
اعتقلت بريسا كمالي، من مواليد عام 1986 وطالبة في تخصص الجغرافيا، في مايو 2024 في أصفهان بتهم من بينها “العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. وحُكم عليها في البداية بالسجن لمدة 6 سنوات، وخُفف هذا الحكم لاحقاً إلى 3 سنوات ونصف، ثم نُقلت إلى سجن يزد المركزي.
تجدر الإشارة إلى أن الرسائل الصوتية وبيانات السجناء السياسيين من داخل سجون النظام الإيراني، تُنشر استجابة لتأكيدهم وإصرارهم المتكرر على إيصال صوتهم. وهم يؤكدون أن رسالة مقاومتهم يجب أن تصل إلى مسامع الشباب والشعب الإيراني بأي ثمن.
وفيما يلي نص رسالة السجينة السياسية بريسا كمالي:
منظمة تصنع الإنسان مبنية على الصدق والتضحية
إذا كنت أقف اليوم في الجانب الصحيح من التاريخ، فأنا مدينة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تأسست على يد ثلاثة رجال عظماء هم محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان في 6 سبتمبر 1965، وحُفظت بحكمة الأخ الكبير مسعود رجوي لتصل إلينا اليوم.
يا له من يوم مبارك. إن وجود منظمة تصنع الإنسان مبنية على الصدق والتضحية، والتي طوال 61 عاماً من نضالها في مواجهة كل أشكال الديكتاتورية، سواء الشاه أو الملالي، قد شقت طريقاً مفعماً بالنجوم، طريقاً مخضباً بالدماء بشهادة أكثر من 30 ألف تضحية، نحو الحرية وإرساء العدالة والازدهار.
يا منظمتي، بكِ تنير عيناي، يا كل جسدي وروحي.
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي الحركة ذاتها التي فتحت عيني على الحقائق. واليوم، ليست فقط مصدر أمل لي، بل إنني أهتف باسمها مع كل قطرة من دمي وبكل ذرة من كياني، وبذلك اكتملت النعمة عليّ.
أهنئ جميع الضمائر الحية والأحرار وأصحاب الفكر الحر بمناسبة 6 سبتمبر، ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
بريسا كمالي- سجن يزد المركزي




















