تشير التقارير الواردة إلى استمرار الضغوط القانونية والأمنية على معصومة آجيني ومعصومة ساربانزاده في سجنَي جرجان ودولتآباد بأصفهان.
استمرار عدم البت لمدة 4 أشهر بحق معصومة آجيني رغم توفير الكفالة في سجن جرجان
تخضع معصومة آجيني، السجينة السياسية البالغة من العمر 63 عاماً ومن المطالبين بالعدالة لضحايا مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، لحالة من عدم البت المستمر في سجن جرجان بعد مرور أكثر من 140 يوماً (4 أشهر) على اعتقالها.
اعتقلت السيدة آجيني في 4 أبريل / نيسان 2026. وكانت قد انتقلت سابقاً من طهران إلى ضواحي جرجان بسبب الضغوط الأمنية المستمرة، حيث اعتقلتها القوات الأمنية ونقلتها إلى مكان مجهول. ورغم إصدار النيابة العامة ومحكمة الثورة في جرجان قرار كفالة لإطلاق سراحها المؤقت وتوفير عائلتها لهذه الكفالة، إلا أن المسؤولين المعنيين ما زالوا يمنعون إطلاق سراحها المؤقت.
معصومة آجيني هي شقيقة محمود آجيني، أحد شهداء مجزرة صيف عام 1988. وكانت قد اعتقلت سابقاً في عام 2019 بسبب مطالبتها بالعدالة لأجل شقيقها وقضت مدة عام واحد في سجن فرديس کرج. وظلت السيدة آجيني، بعد إطلاق سراحها من سجن فرديس، خاضعة باستمرار لإشراف وضغوط الأجهزة الأمنية، وتم استدعاؤها وتهديدها مراراً وتكراراً.
الامتناع عن منح الإجازة لمعصومة ساربانزاده في سجن دولتآباد بأصفهان
في خبر آخر، تقضي معصومة ساربانزاده، المواطنة المقيمة في مدينة نجفآباد والتي تبلغ نحو 50 عاماً من العمر، فترة عقوبتها البالغة 5 سنوات حبساً في سجن دولتآباد بأصفهان.
السيدة ساربانزاده، وهي أم لابنتين تبلغ إحداهما نحو 14 والأخرى نحو 18 عاماً، محرومة حتى الآن من حق تلقي الإجازة رغم مرور أكثر من عام على اعتقالها وتحملها عقوبة الحبس.
اعتقلت السيدة ساربانزاده في يوليو / تموز 2025، خلال الأحداث المعروفة بحرب الأيام الـ12، مع إحدى ابنتيها من قبل القوات الأمنية في نجفآباد.
وأثناء النظر في الملف، أُطلق سراح الابنة من السجن بعد إسقاط التهم عنها وتبرئتها.
لكن المرجع القضائي حكم على السيدة ساربانزاده بالسجن لمدة 5 سنوات بتهم تشمل «تشكيل جماعة بهدف الإخلال بالأمن».



















