لقد لقيت مريم اصلاني وابنتها سمية توکلی وابنها مهدي توکلی، النشطاء الثقافيون والفنيون ومديرو دار المصورين في كوردستان ومؤسس الدار الفنية “جاو” والسجين السياسي السابق، مصرعهم إثر قتل حكومي بنيران قوات استخبارات الحرس في محور مريوان إلى بانه. وقد جرت مراسيم دفن جثامين هؤلاء المواطنين الثلاثة وسط إجراءات أمنية مشددة في سنندج.
بعد ظهر يوم الأحد 26 يوليو/ تموز 2026، استهدفت قوات استخبارات الحرس سيارة مهدي توکلی بوابل من الرصاص المباشر على طريق مريوان بانه. وفي عملية إطلاق النار هذه، فقد مهدي توکلی حياته إثر إصابته بثلاث رصاصات، ومريم اصلاني برصاصتين، وسمية توکلی بعدة رصاصات.
وعقب إطلاق النار، نُقلت جثامين الضحايا أولاً إلى مستشفى ”صلاح الدين أيوبي“ في مدينة بانه، ثم إلى سنندج تحت إشراف قوات استخبارات الحرس. وأُقيمت مراسيم دفن الأشخاص الثلاثة يوم الاثنين 27 يوليو/تموز 2026 في مقبرة “بهشت محمدي” بمدينة سنندج وسط أجواء من الإجراءات الأمنية المشددة.
وقد مارست القوات الأمنية التابعة لنظام إيران ضغوطاً على عائلة توکلی للامتناع عن نشر الخبر والإعلان عن أن سبب وفاة الأشخاص الثلاثة هو حادث سير.




















