تدهور حالة السجينة السياسية سهيلا محمدي بعد محاولتها للإنتحار
تعيش السجينة السياسية سهيلا محمدي في أوضاعٍ متدهورة بعد محاولتها الإنتحار احتجاجا على حرمانها من استخدام حق الحصول على إجازة.
هذا وفي أوساط دعاية نظام الملالي بالإفراج المصطنع عن المعتقلين السياسيين تمتلئ سجون النظام بالسجناء السياسيين.
تعبيرا عن احتجاجها أقدمت السجينة السياسية الكردية سهيلا محمدي 30 عاما والمسجونة منذ سنتين بسجن أرومية المركزي على الإنتحار يوم الثلاثاء 21 فبراير 2023 وذلك لحرمانها من حق الذهاب في إجازة.
حالة السيدة محمدي الصحية غير مستقرة وحياتها في خطر بسبب الجراح الناجمة عن إصابة سكين بالجهة اليسرى من صدرها.
السجينة السياسية سهيلا محمدي من أهالي سلماس، وقد اُعتُقِلت في خريف عام 2021 في سلماس من قبل استخبارات قوات الحرس، وبعد عدة أشهر من الاستجواب نُقِلت إلى عنبر النساء في سجن أروميه المركزي.
حُكِم على السيدة محمدي بالسجن التنفيذي خمس سنوات من قبل الشعبة الأولى لمحكمة الثورة في أروميه بتهمة العضوية في حزب الحیاة الحرة الکردستاني (PJAK- بجاك) وهي مسجونة في عنبر النساء بسجن أروميه المركزي منذ ذلك الحين بدون حق الحصول على إجازة.
السجينة السياسية سهيلا محمدي بعد ثلاثة أيام من إصابتها الناجمة عن انتحار احتجاجي لا تزال محتجزة في مستوصف سجن أروميه المركزي، ومُنِعت من الإنتقال إلى المراكز العلاجية، وكانت قد طعن صدرها بسكين (بالقرب من القلب) وقد مرت بحالة نزيف شديدة.
هذا وقد حكمت محكمة الثورة في بوكان بالإضافة إلى ذلك بالسجن التنفيذي 5 سنوات على ناشطة نسائية.
”جيلا هجبري“ متهمة بالتعاون والعضوية في حزب الحياة الحرة في كردستان (PJAK – بجاك) وقد تم إبلاغها بهذا الحكم رسميا.
اُعتُقِلت السيدة هجبري من أهالي مريوان في أغسطس 2022 من قبل عناصر دائرة المخابرات في بوكان، ثم نُقِلت بعد استكمال التحقيقات إلى عنبر النساء بسجن أروميه المركزي، ونُقِلت بعد شهر من سجن أروميه إلى مركز إصلاح وتأهيل سنندج، ثم أفرج عنها بشكل مؤقت بإيداع سند كفالة حتى انتهاء المراحل القضائية.




















