مرة أخرى تسمم طالبات مدرسة ثانوية للبنات في بروجرد
صرحت وكالة أنباء مهر الحكومية يوم السبت الموافق 25 فبراير 2023 عن تسمم 44 طالبة أخرى بمدرسة ثانوية للبنات في بروجرد مدرسة أحمدية الثانوية للبنات.
ويأتي الحادث الأخير في أعقاب وقوع حالات تسمم مماثلة في يومي 21 و 22 فبراير 2023 بنفس المدرسة الثانوية حيث تم نقل 20 طالبةً، و 62 طالبةً على التوالي إلى المستشفى وقد بدت عليهن أعراض غثيان وضعف وخمول.
وقد عطلت مدرسة البنات الثانوية في بروجرد صفوفها الدراسية يوم الخميس 23 فبراير 2023 بسبب التسمم، لكن الصفوف الدراسية استؤنفت يوم السبت، ولا يزال سبب هذا الحادث قيد التحقيق لكن لم يتم الإعلان عن أي أنباء بشكل رسمي من قبل المسؤولين الحكوميين حتى الآن.
إن تسمم طالبات مدرسة بنات ثانوية في بروجرد هو جزء من سلسلة حوادث تسمم مماثلة في قم وطهران وأصفهان وجهارمحال بختياري.
أعرب المدعي العام للنظام جعفر منتظري بعد تأخير لعدة أشهر عن قلقه في 20 فبراير 2023 من احتمال ارتكاب أعمال إجرامية عن عمد في المراكز التعليمية.

ولقد تعرض حوالي 500 من طلبة المرحلة الثانوية معظمهم من الفتيات للتسمم منذ 30 نوفمبر 2022 في سلسلة من حالات التسمم المتتالية، وعلى الرغم من ذلك فقد قلل المسؤولون الحكوميون من أهمية هذه القضية، لكن عضواً في لجنة الصحة بالبرلمان قد تساءل قائلا “لماذا يحدث ذلك في المدارس ولماذا معظم هؤلاء الطلاب من الفتيات، ولماذا لا يحدث هذا الأمر في أماكن تجمعات أخرى للناس.”
كما قارن موقع عصر إيران الإلكتروني الحكومي تسميم فتيات المدارس الثانوية في إيران بأحداث مماثلة قبل 8 سنوات في أفغانستان.
هذا وقد أعلنت جماعة متطرفة في قم الأسبوع الماضي حظرا على تعليم الفتيات من خلال توزيع رسائل تهديدية، وهددت بتوسعة نشر حالات تسمم فتيات المدارس الثانوية بجميع أنحاء إيران.
وتُشير كل الدلائل إلى أن الطالبات هن المستهدفات وأن العصابات الإجرامية الحاكمة تستخدم هذه الإجراءات المرعبة كبديل أو نشاط مكمل لما اسموها بدورية الإرشاد من أجل إثارة الرعب بين الناس وخاصة النساء ومنعهم من المشاركة في الانتفاضة والاحتجاجات الاجتماعية.
وتطالب لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة مرة أخرى في معرض إدانتها لهذه الأعمال الإجرامية بما نادت به السيدة مريم رجوي بضرورة التدخل بهذا الشأن من خلال لجنة لتقصي الحقائق تابعة للأمم المتحدة مؤكدة على أن منهجية تسميم الفتيات البريئات في قم بدون لا يمكن أن تتم بدون تدخل فعال من قبل الحرس أو وزارة المخابرات والهيئات الحكومية الأخرى.




















