سيتم فصل 180 ممرضة في زنجان نتيجة لإلغاء الخطة الخاصة بـ “كوفيد-19”
أعلن مدير التمريض بمديرية العلاج بجامعة العلوم الطبية بمحافظة زنجان عن تسريح 180 ممرضة من النظام الجامعي لهذه المحافظة.
وفي هذا الصدد، أوضح ”رضا بهمني“ أنه “يجب على جميع الممرضات أن يجتازوا الخطة الإجبارية للممرضات لمدة عامين”، فيما تم اقتراح تمديد الخطة لمدة سنتين اختياريًا، وتمديد الخطة الخاصة بوباء كورونا للممرضات لمدة سنتين أيضًا. لهذا السبب، أرادت بعض الممرضات تسجيل أسمائهن في هذه الخطة وممارسة العمل بموجبها لمدة 4 سنوات. (وكالة “إيسنا” الحكومية للأنباء – 27 أغسطس 2022).
وفيما يتعلق بفصل 180 ممرضة في زنجان، أضاف: “لن يتم تمديد الخطة الاختيارية للممرضات؛ نظرًا لأن نظام التطوير في وزارة الصحة بات محدودًا، وعاد إلى ما كان عليه قبل أزمة كوفيد- 19، وهذه قضية وطنية”.
والجدير بالذكر أنهم يعتمدون في محافظة زنجان على وجود ممرضات في الخطة التطوعية لوزارة الصحة. بيد أنه من المؤسف سيتم تسريح هذه القوى العاملة تلقائيًا من النظام بعد انتهاء فترة التجديد وانتهاء صلاحية الإشعار الصادر؛ لأن رواتبهم تُودع من خزانة الحكومة.
وبخصوص هذه الطريقة في فصل الممرضات، قال رضا بهمني مشيرًا إلى أن تسريح الممرضات المتطوعات في الخطة التطوعية لوزارة الصحة سيتم بالتدريج؛ أنه سيتم تسريح ما يقرب من 180 ممرضة متطوعة في الخطة المذكورة، في محافظة زنجان، بحلول نهاية الربع الأول من عام 2023.
فيما تم تأجيل دفع أجور الممرضات في محافظة زنجان، ولم يتقاضينها حتى الآن.

استقدام أطباء من الهند وباكستان والفلبين
كشف رئيس إدارة المنظومة الطبية النقاب عن نقص عدد الأطباء في إيران، خاصة في مجال جراحة القلب، وقال: “نحن مضطرون في ظل هذه الظروف إلى استقدام أطباء من الهند وباكستان والفلبين؛ نتيجة لتراجع دام 40 عامًا. والجدير بالذكر أن تخصص جراحة القلب كان يستوعب هذا العام 18 شخصًا، بيد أنه لم يتقدم إليه أي أحد، وفي جميع أنحاء البلاد، تخرج شخصان فقط في مجال جراحة الأطفال”.
لقد أثيرت هذه القضية عندما أصبحت هجرة المتخصصين والأطباء من إيران إلى الخارج مشكلة خطيرة للغاية.
والحقيقة المؤكدة هي أن السياسات الخاطئة التي يتبناها نظام الملالي ستخيِّب آمال الشباب في المجتمع الطبي، وستؤدي إلى تدفُّق طوفان من الهجرة من البلاد والتخلي عن مهنة الطب. إذ لم يعد لدى الأطباء في إيران أي رغبة في الدراسة في الدورات التخصصية، ولا في الدراسات العليا. والنتيجة هي أنه لن يكون لدينا أطباء في السنوات القادمة. (موقع “شفقنا” الحكومي – 25 أغسطس 2022).

6000 طبيب وممرضة يغادرون إيران في غضون عامين
أعلنت إدارة المنظومة الطبية، في شهر يونيو 2022، أن 6000 طبيب وممرضة غادروا إيران، في غضون عامين، متجهين إلى الدول الغربية والأمريكية بنيَّة الهجرة.
وتنطلق هجرة الأطباء والممرضات من إيران، على الرغم من أن النظام الطبي في إيران يواجه نقصًا في عدد الممرضات يصل إلى 150,000 ممرضة. كما أن نقص الكوادر الطبية ونقص المراكز الطبية قضية ملحوظة في معظم المدن والقرى الحدودية الإيرانية.
اعترف حسينعلي شهرياري، رئيس لجنة الصحة والعلاج في مجلس شورى الملالي، في 26 مايو 2022، بأنه يمكن للإنسان الوصول إلى أفضل المراكز الطبية خلال ربع ساعة أو نصف ساعة، في المناطق المحيطة بطهران، لكن الإنسان في محافظات خراسان الجنوبية وسيستان وبلوشستان، يضطر أحيانًا إلى السفر لمسافة 300 كيلومتر للوصول إلى المراكز الطبية المجهَّزة في وسط المحافظة. (وكالة “دانا” الحكومية للأنباء – 26 مايو 2022).
كما قال مشيرًا إلى الموافقات غير المهنية للحكومة والمجلس إن هذا النوع من الموافقات خلق بعض المشاكل في مجال العلاج وتوفير الأطباء للمواطنين في المناطق المحرومة.
وفي وقت سابق، قال محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار التمريض عن هجرة الممرضات إن: ” عدد هجرة الممرضات ربما ازداد بما يتراوح بين 200 إلى 300 في المائة مقارنةً بما كان عليه في الماضي. إذ أن الظروف سيئة في بلدنا، والممرضات لا يتمتعن بالأمن الوظيفي”. (صحيفة “آرمان ملي” الحكومية – 25 يناير 2022).




















