زاد النظام الإيراني مؤخرًا من ضغوطه على النشطاء الأكراد، بمن فيهم نساء كرديات، أكثر من أي وقت مضى، وقام باعتقالات واسعة النطاق في الأشهر الأخيرة. فيما يلي معلومات لوضع ثلاث نساء كرديات:
سكينة بروانة

أفادت الأنباء أنه تم نقل السجينة السياسية سكينة بروانة من سجن مشهد المركزي إلى مكان مجهول منذ 24 فبراير 2021. بحجة نقلها إلى مستوصف، تم استدعائها إلى مكتب الحراسة ثم نقلها إلى خارج السجن.
وتقضي السيدة بروانة حكما بالسجن لمدة 5 سنوات منذ اعتقالها في خريف 2019 لزيارتها عائلتها في السليمانية في كردستان العراق.
في 27 أكتوبر 2020، تم نفيها من عنبر النساء في سجن إيفين إلى سجن قوجان، ومن هناك إلى سجن مشهد المركزي في 13 ديسمبر 2020. والآن يتم نقلها للمرة الرابعة في الأشهر الأخيرة.
شهناز صادقي فر

خففت محكمة الثورة في أورمية، شمال غرب إيران، الحكم بالسجن 15 عامًا على السيدة شهناز صادقي فر إلى 5 سنوات ويوم واحد في محكمة الاستئناف في 20 فبراير. وأبلغت المحكمة السيدة صادقي فر رسميًا المحتجزة حاليًا في سجن أرومية المركزي يوم 22 فبراير.
اعتقلت عناصر استخبارات قوات الحرس شهناز صادقي فر (32 عاما) وابنتها آيناز زارع (17 عاما) في أكتوبر / تشرين الأول 2019. وتم استجوابهما لمدة شهرين وتعرضا لضغوط نفسية وتعذيب لانتزاع اعترافات كاذبة ضدهما. وتم نقلهما بعد ذلك إلى سجن أرومية المركزي.
في 26 يوليو 2020، حكمت محكمة الثورة في أورمية على السيدة صادقي فر بالسجن لمدة 15 عامًا.
في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020، حكمت الشعبة الأولى للمحكمة الجنائية لأورمية للأطفال والمراهقين بالسجن خمس سنوات على أيناز زارع. لكنها أُطلقت سراحها لاحقًا من السجن في 25 نوفمبر / تشرين الثاني، بعد أن أمضت 15 شهرًا في السجن.
كلالة وطن دوست
تم استدعاء المحامية كلالة وطن دوست إلى دائرة المخابرات بمدينة مريوان يوم 22 فبراير 2021، وتم استجوابها هناك لعدة ساعات. وسبب استدعائها كان منشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد انتهاكات حقوق المرأة في إيران وفشل الحكومة في خلق فرص عمل في كردستان.




















