نرجس ناصري، متحولة إلى المسيحية، حُكم عليها بالسجن لمدة 16 عامًا
حكمت الشعبة 26 من محكمة الثورة في طهران على نرجس ناصري، المتحولة إلى المسيحية، بالسجن لمدة 16 عامًا، بالإضافة إلى 15 عامًا من الحرمان الاجتماعي وغرامة مالية، وذلك بينما هي في الشهر الرابع من حملها.
اعتقالها في الشهر الأول من الحمل
تم اعتقال نرجس ناصري في 2 نوفمبر، خلال شهرها الأول من الحمل، على يد عناصر من وزارة المخابرات. نُقلت إلى القسم 209 من سجن إيفين، وهو مركز احتجاز أمني سيئ السمعة، حيث خضعت للاستجواب اليومي. وبعد شهر من الاحتجاز، أُطلق سراحها مؤقتًا في 2 ديسمبر بكفالة قدرها 2.5 مليار تومان.
التهم والعقوبة
بحسب قرار المحكمة، تم الحكم على نرجس ناصري بما يلي:
- 10 سنوات بتهمة “الدعاية ضد الإسلام من خلال التواصل المؤثر مع جهات أجنبية والقيام بأنشطة إجرامية واسعة النطاق.”
- 5 سنوات بتهمة “العضوية في منظمات معادية للدولة.”
- سنة واحدة بتهمة “الدعاية ضد النظام.”
- غرامة مالية قدرها 330 مليون تومان.
- الحرمان من الحقوق الاجتماعية لمدة 15 عامًا.
إضافة إلى ذلك، فرضت المحكمة حظرًا على سفرها لمدة سنتين، ومنعتها من الإقامة في طهران والمحافظات المجاورة، كما حظرت عليها الانضمام إلى أي مجموعات اجتماعية.
اعتقالها بسبب تنظيم تجمعات كنسية منزلية
تم اعتقال نرجس ناصري في 2 نوفمبر مع شخصين آخرين من المتحولين إلى المسيحية بسبب تنظيم تجمعات كنسية منزلية في طهران. عُقدت محاكمتها في 14 فبراير في الشعبة 26 من محكمة الثورة، بينما جرى التحقيق الأولي معها في يناير في الشعبة 3 من نيابة طهران.
نرجس ناصري، المولودة عام 1987 والمقيمة في طهران، هي واحدة من العديد من المتحولين إلى المسيحية الذين يواجهون اضطهادًا متزايدًا في السنوات الأخيرة. يعكس حكمها القاسي استمرار قمع النظام الإيراني للأقليات الدينية، وهو ما أثار انتقادات متكررة من منظمات حقوق الإنسان حول العالم.




















