يوم الخميس، 6 فبراير 2025، شنت قوات الأمن الإيرانية مداهمة على تجمع مسيحي في “كتاب“، وهي منطقة تابعة لمدينة بابل في محافظة مازندران، شمال إيران. وخلال المداهمة، تم اعتقال سمیه رجبی، وهي متحولة إلى المسيحية، قبل أن يتم نقلها إلى مركز احتجاز استخبارات قوات الحرس في مدينة ساري، مركز المحافظة.
شارك في المداهمة أكثر من 20 عنصرًا من استخبارات قوات الحرس ، حيث اقتحموا تجمعًا خاصًا ضم نحو 80 مسيحيًا من مدينتي كركان وبابل. وخلال العملية، قامت القوات بمصادرة الأناجيل والآلات الموسيقية وأجهزة الاتصال، كما أجبروا الحاضرين على تقديم معلوماتهم الشخصية وفتح هواتفهم المحمولة.
ووفقًا للتقارير، خضع المشاركون في التجمع لتفتيش جسدي، كما قامت القوات الأمنية بمهاجمة الأشخاص الذين كانوا يرتدون صلبانًا، وانتزعتها منهم بالقوة. بالإضافة إلى ذلك، تم حرمان المصابين جراء المداهمة من أي مساعدة طبية.
وبعد يوم من اعتقالها، تمكنت سمیه رجبی من إجراء مكالمة هاتفية قصيرة مع عائلتها، أبلغتهم خلالها بأنه تم نقلها إلى سجن في مدينة ساري. ومع ذلك، لم تُعلن السلطات عن أي تهم رسمية أو تفاصيل بشأن احتجازها حتى الآن.
تأتي هذه الحادثة في ظل تزايد التقارير حول تصعيد الضغوط على المتحولين إلى المسيحية في إيران، وذلك كجزء من حملة القمع المتزايدة ضد الأقليات الدينية في البلاد.




















