تخوض السجينة الإيرانية – البريطانية «نازنين زاغري» إضراباً عن الطعام للاحتجاج على ممارسة الضغط عليها للتجسس لصالح النظام الإيراني.
منذ يوم 14يناير2019 تخوض السجينة «نازنين زاغري» القابعة في سجن ايفين، إضرابًا عن الطعام لمدة ثلاثة أيام للاحتجاج على ظروف السجن وعدم تلقيها الخدمات الطبية وكذلك الضغوط اللاإنسانية التي يمارسها محققون لقوات الحرس على هذه السجينة بهدف قيامها بالتجسس لصالح النظام الإيراني في بريطانيا.
وكشف زوجها البريطاني ريتشارد راتكليف، يوم 14 يناير2019 في مؤتمر صحفي بلندن عن الضغوط اللاإنسانية التي يمارسها نظام الملالي على زوجته قائلاً: «إضافة إلى موضوع عدم تقديم العناية الطبية لهذا الإضراب، هناك سبب آخر وهو أن نازنين تعرضت في 29 ديسمبر وبعد الكريسمس للضغط من قبل محققين اثنين لقوات الحرس في السجن لتقبل موضوعين. إنهما قد وعدا نازنين بالإجازة قصيرة المدة في يناير ولكن نازنين رفضت ذلك لأن تداعيات ذلك كانت مؤلمة بالنسبة لها وبالنسبة لابنتها. الواقع أن نازنين أصبحت عرضة لصفقة ولعبة سياسية قبل وصول موعد محكمة النظر في ملف مديونية النظام الإيراني في لندن. ولكن الأنكى كان الموضوع الثاني حيث تعرضت للضغط الكبير من أجلها لكي تقوم نازنين بالتجسس لصالح النظام الإيراني في بريطانيا وكانوا يريدون منها الارتباط بوسائل الإعلام التي لاعلاقة لها بها».
إن ممارسة الضغط على سجينة في سجن إيفين لوضعها عدم تلقي الخدمات الطبية لكي تجعلها تحت خدمة قوات الحرس ومخابرات الملالي هو الاستغلال الخسيس تحت غطاء الصحفي أمام أنظارالعالم والشعب الإيراني.
وكان طبيب معتمد لمنظمة السجون قد أصدر تقريرًا تحريريًا بمعالجة عاجلة «نازنين زاغري» في مراكز العلاج ، لكن مسؤولي السجن رفضوا ذلك لأسباب مجهولة.
سافرت «نازنين زاغري» إلى إيران في ربيع عام 2016 مع ابنتها البالغة من العمر سنتين لزيارة عائلية إيران، لكن تم احتجازها في مطار طهران عند مغادرة البلاد وحُكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات بعد أشهر من السجن دون محاكمة
وفقا لريتشارد راتكليف ، فإن زوجته «نازنين زاغري» أصبحت «ورقة صفقة ، بدلا من دفع إيران قروضًا عليها من الحكومة البريطانية بسبب قرض تسليحي بقيمة 650 مليون جنية استرليني متبقي من 40 سنة سابقة.



















