ولدت مينا شيخي يوم 22 ديسمبر 1960 في مدينة سقز إحدى مدن محافظة كردستان. وفقدت زوجها منذ 30 عامًا ، وربّت أبنائها الـ 6 .
يوم 16 نوفمبر 2019، حين أدى رفع أسعار البنزين بمقدار ثلاثة أضعاف إلى تدفق المحتجين في الأزقة والشوارع ، صعدت مينا شيخي وسكان الشقق الآخرين إلى سطح الشقة المكونة من 4 طوابق لمشاهدة المشاهد.
وحينها كان المواطنون يتعرضون لهجوم القوات القمعية ورجال الأمن المتنكرين بزي المدني . وكان الناس يسمعون صوت إطلاق الرصاص على المواطنين العزل . في هذه الأثناء أصيبت مينا بـ 3 رصاصات في قلبها. وعلى الفور نقلها أبنائها وجيرانها إلى أقرب مستشفى ، ولكنها فارقت الحياة مزينة بلقب الشهيدة قبل الوصول إلى مستشفى “فياض بخش”.
بعد نقل ميناء شيخي إلى المستشفى ، نقلت قوات الأمن جثتها إلى الطب العدلي في مقبرة ”بهشت زهراء“ بطهران دون علم أسرتها. وفي النهاية، بعد أن قامت أسرتها بمساعي متكررة سلمت قوات الأمن الجثة لأسرتها في يوم الثلاثاء الموافق 19 نوفمبر 2019، ولكنها هددت أسرتها ومنعتها من إجراء أي نوع من مراسم الدفن، لدرجة أنها منعوها من حق الإعلان عن العزاء.
وفي فجريوم 20 نوفمبر، بينما كانت أسرة مينا شيخي تهم بدفن الجثمان بجوار ضريح شقيقها في مقبرة الشهداء في مدينة سقز، قامت عناصر المخابرات بدفن الجثمان في مقبرة أخرى باسم ”آيجي“ رغم معارضة الأسرة، وهددت أسرتها بعدم السماح بأي ضجيج.




















