النصر قريب: كلمة السيدة مريم رجوي في مظاهرات الإيرانيين في باريس
ألقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمة في مظاهرات الإيرانيين في باريس بمناسبة الذكرى السنوية للثورة الإيرانية التي قامت عام 1979 وأطاحت بدكتاتورية الشاه.
وأشادت السيدة رجوي في كلمتها بمظاهرات الإيرانيين في باريس معربة عن وفائها واحترامها لأولئك الرواد القادة والطليعة الحقيقية لثورة 1979 الذين كانوا قد قُتِلوا في الميادين أو سجنوا على يد شرطة الشاه السرية المعروفة في حينها بـ (سافاك)، وبذلك مهدوا الطريق لاختطاف قيادة ثورة الشعب الايراني من أجل الديمقراطية والاستقلال مهدوا بواسطة الملالي وخاصة خميني.
وقالت السيدة رجوي في جزء من رسالتها في تظاهرة الإيرانيين في باريس:
مواطني الأعزاء
نحن في خضم ثورة ديمقراطية جديدة. ما يريده شعبنا هو جمهورية ديمقراطية. جمهورية خالية من التعذيب والقتل وخالية من الاستبداد والتبعية. وإلا، فإن الديكتاتورية نفسها، سواء كانت بالعمامة أو التاج.
النهب هو النهب، سواء من قبل مرکز تنفیذ أوامر الإمام أو مؤسسة «بركت» التابعة لخامنئي، أو كان من قبل رضا شاه الذي اغتصب معظم أراضي البلاد وقراها بالقوة، أو من قبل ابنه الذي أخذ عشرات المليارات من الدولارات من أصول إيران مع عائلته، ونقلها إلى الخارج وما زالوا لم يعيدوا الحساب.
نعم، الإجبار، نفس الإجبار، سواء كان خلع الحجاب قسراً، أو فرض الحجاب قسراً.
الآن الشخص الذي يطالب بميراث والده من الأمة الإيرانية يدّعي لماذا ترتدي النساء المجاهدات الحجاب ولماذا يجلسن منفصلات عن الرجال. هل ترون الثقافة القمعية لرضا خان أب الشاه والتعامل السلطوي لخميني؟
إذن أين احترام أفكار الآخرين ومعتقداتهم وعاداتهم وحقوقهم وحرية اختيارهم؟ خاصة فيما يتعلق الأمر بالنساء البطلات اللائي تعرضن للتعذيب أو الاستشهاد في القتال ضد خميني، والآن يقدن حركة الحرية في المناصب القيادية في المنظمة القیادیة.
ألا تکفي مشاهدة صورة القائدة سارا بخنجر مغروس في قلبها وهي متدلية من قدميها على صخرة بحبل في منعطف حسن آباد؟
وهنا أتساءل مضطرّة: أما قتل محققو السافاك شقيقتي بشكل بشع؟
نعم، هذا هو القاسم المشترك بين الشاه والملالي في قمع النساء. وفي مصير الملالي، مثل الشاه، فإن السقوط أمر محتوم وقطعي.

أيها الأصدقاء الكرام!
الآن دعنا ننتقل إلى العالم الحقيقي على الأرض:
كلمتنا وكلمة شعبنا: يجب إدراج الحرس في قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي.
في الواقع، يجب تفكيك الحرس ومخابرات الملالي، وأنتم تعرفون عملهم في نقل القنبلة تحت غطاء دبلوماسي. هذا هو مطلب الشعب الإيراني وضرورة السلام والهدوء في المنطقة والعالم.
لقد انتهى وقت منح حزمة الحوافز للملالي.
ليس الوقت لعلاقات بناءة مع نظام الإعدامات والمجازر.
بل حان الوقت لتقدیم الاعتذار للشعب الإیراني لدعمکم للاستبداد الديني.
للشعب الإيراني الحق في تحرير بلادهم من أسر الفاشية الدينية.
لشباب الانتفاضة الحق في الدفاع عن أنفسهم ضد وحوش الحرس وشبيحة النظام ووابل الرصاصات التي تمزّق عيونهم ورؤوسهم وقلوبهم.
يجب على العالم أن يعترف رسميًا بهذا الحق لشعب إيران.

أتحدث إليكم يا شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة والنساء الشجعان والطلاب الأحرار الذين تهدفون إلى إسقاط نظام الملالي.
كونوا على يقين من أنه بعزم قوي وإرادة صلبة من أجل الحرية، أمامكم الديمقراطية والمساواة والمشاركة الفعالة للمرأة في القيادة السياسية وازدهار مواهب الشباب لبناء إيران مزدهرة ومتقدمة.
هذه أمنيتي وأمنيتنا جميعًا، التي ضحينا بحياتنا من أجلها ومن أجل الحرية.
يأتي ربيع إيران الزاهر بفضل نضال الرجال والنساء المنتفضين.
المجد والخلود للشهداء وعاشت الحرية
الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر




















