حرمان السجينة السياسية مريم أكبري منفرد من الاتصال بأسرتها من سجن سمنان
مُنعت السجينة السياسية، مريم أكبري منفرد من الاتصال بأسرتها هاتفيًا
مُنعت السجينة السياسية، مريم أكبري منفرد من الاتصال بأسرتها هاتفيًا، يوم الأحد 18 أبريل 2021.
وكان من المفترض أن تتصل مريم أكبري بأسرتها هاتفيًا في الساعة الـ 6 مساءً يوم الأحد، ولكن الحرس المكلَّف بمرافقتها ومراقبتها عند الاتصال وصل متأخرًا لمدة ساعة، مما أدى إلى احتجاج السيدة أكبري، وفي رده على احتجاجها انتهى الأمر بأن قطع الحرس المختص مكالمتها ولم يسمح لها بالاتصال مرة أخرى لمواصلة محادثتها.
والجدير بالذكر أنه تم ترحيل السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، من سجن إيفين إلى سجن سمنان فجأة وبشكل قسري، في 9 مارس 2021. وتتعرض منذ ذلك الحين حتى الآن لضغوط مضاعفة والمزيد من القيود.
وتجدر الإشارة إلى أن السيدة أكبري منفرد محبوسة حاليًا في العنبر العام بسجن سمنان بين السجناء العاديين. وهذا الأمر يتنافى مع مبدأ الفصل بين الجرائم في السجون.
والحقيقة هي أن الوضع الصحي في العنبر العام في سجن سمنان مؤسف للغاية، حيث يتشارك جميع السجينات في استخدام جميع النعال على الرغم من تفشي وباء كورونا على نطاق واسع في السجون، ولا يتم تزويد السجينات بالمطهرات والمنظفات.
ويتم الاتصال اليومي للسيدة أكبري بشكل محدود في مكتب أمن السجن في حضور أحد الحراس، منذ اليوم الأول من نقلها إلى سجن سمنان.
مريم أكبري منفرد، أمٌ لـ 3 بنات وتقضي عامها الـ 12 في السجن. وتم اعتقالها بتاريخ 31 ديسمبر 2009 بعد انتفاضة عاشوراء في عام 2009، وحكمت عليها محكمة الثورة في طهران، في يونيو 2010 بالسجن التنفيذي لمدة 15 عامًا بتهمة المقاومة من خلال العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ولم تنفي أكبري هذه التهمة على الإطلاق. ولم تحصل على إجازة حتى ولو ليوم واحد منذ اعتقالها حتى الآن. وتعاني من مرضي الغدة الدرقية والتهاب المفاصل الروماتويدي.
والجدير بالذكر أنه تم إعدام شقيق السيدة أكبري وشقيقتها أثناء مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، كما أُعدم شقيقيها الآخران خلال عمليات الإعدام الوحشية في عقد الثمانينيات.




















