”صديقه مرادي“السجينة السياسية التي أطلقت سراحها أخيراً في يوم 23/تشرين الثاني –نوفمبر2016من السجن بعد قضاء 67شهراً والامتناع عن قبول المقابلة وصرحت في مقابلة أن السبب لحبسها في عقد الثمانينات امتناعها عن المقابلة (الاعترافات التلفازية الإجبارية)فاضطر على قضاء حوالي6سنوات في السجن.
هذا وقالت السيدة مرادي التي حبست باتهام المحاربة ، (دعم منظمة مجاهدي خلق ):
” حضر المدعو ”مجيد پورسيف“ يوم المقاضاة في المحكمة وهو العميل الذي كان يجري المقابلات مع السجناء في عقدالثمانينات وقال السبب لاعتقالها عدم قبولها اللقاء التلفزيوني“.
وقد سبق أن اعتقلت السيدة مرادي في عام 1985وللمرة الثانية حيث أدينت بسبب عدم قبولها اللقاء التلفازي بـ4سنوات الحبس.
هذا وكانت تذكر ”صديقة مرادي“ من بقية السجينات باتهامات مماثلة من قبيل ”مريم أكبري منفرد“ و”ريحانه حاج إبراهيم“ وهن تحت ظروف صعبة في السجن فيجب إفراجهن بأسرع ما يمكن.



















