وفقا لوسائل الإعلام الإيرانية تم طرد طالبة جامعية من القسم الداخلي بتهمة ابتلائها بالأمراض المنقولة جنسيا حيث تم نقل كل ممتلكاتها الشخصية الى خارج غرقة النوم ليلا ولكن ثبت فيما بعد أن التشخيص الطبي كان خاطئا.
وفقا للتقارير ذاتها قالت السيدة “ناصري” وهي والدة هذه الطالبة لوسائل الإعلام أنه دون إجراء أي اختبارات من قبل الطبيب تم تشخيص حالة ابنتها بأنها مصابة بمرض Harpys المنقولة جنسيا. وقامت سلطات القسم الداخلي على أساس هذا التشخيص الخاطئ بطرد ابنتها من القسم الداخلي. وعندما بعد بضعة أيام راجعت ابنتها طبيبا آخرا حيث خضعت للفحوصات والاختبارات اللازمة اتضح أنها كانت تعاني من شيء أخر وتم طردها دون اي حجة أساسية.



















