تمنع سيئات الحجاب من السفر بالطائرات. وأعلن قائد شرطة المطارات دخول هذا التعليم حيز التنفيذ. وأكد «حسن مهري» قائلًا: «فيما يتعلق بكشف الحجاب نحن نتعامل بحزم، لدينا تعليمات تنظيمية والمسؤولين القضائيين يدعمون الشرطة أيضًا».
وأكد أن أفراد الشرطة إذا لاحظوا بعض الحالات التي تروج تغطية النماذج الغربية فيتم تعامل معهم بحزم قطعًا. قد يتم منعهم من السفر. وبالنسبة لهؤلاء الأشخاص، يتم تشكيل ملفات قضائية ويتم تسليمها إلى السلطات القضائية. (وكالة أنباء «إيسنا» الحكومية – 10 يوليو 2019).
وسبق أن كان «حسين رحيمي»، قائد شرطة طهران، أكد ضرورة التزام النساء الإيرانيات بالحجاب القسري، قائلاً: «يعتبر خلع الحجاب أو سوء الحجاب من بين الجرائم الاجتماعية الواضحة. (وكالة أنباء «ركنا» – 1 يونيو 2019 ).
وفي حركة قمعية أخرى أكد الحرسي محمد عبد الله بور، قائد قوات الحرس في محافظة جيلان، تشكيل «2000 » مجموعة «إخطار لساني وعملي» في محافظة جيلان وكان يؤكد: «قضية العفاف والحجاب ليست قضية عادية، بل هي قضية سياسية وأمنية للبلاد. ( وكالة أنباء «مهر» الحكومية -4 يونيو 2019)
ومن ناحية أخرى، أفاد محمد رضا إسحاقي، قائد قوى الأمن القمعية في محافظة جيلان، «التعامل مع 28 ألف و 238 شخصًا» من النساء المتهمات بتهمة «سوء التحجب» المفروضة من قبل الملالي، خلال أقل من ثلاثة أشهر من هذا العام الإيراني في المحافظة وقال: وقد رفعت دعوى قضائية لـ 64 شخصًا.
وأيضًا أعلن النظام أنه يعتزم بتفعيل دوريات بهدف تذكير لساني للمراقبة على الحجاب القسري للنساء
في المناطق الترفيهية. ( وكالة أنباء «إيسنا» – 25 يونيو 2019).
وفي الإطار ذاته أثار تعامل رجال الأمن باللباس المدني مع شابة في طهران موجة من الكراهية العامة بين المواطنين.
ووفقاً لمقاطع الفيديو من الحادث، يوم السبت 22 يونيو 2019 أن رجلًا من الأمن بالزي المدني يجر سيدة شابة 15 عامًا بعنف وبوحشية وبقوة وهي تصرخ وتقاوم لنقلها في سيارة الشرطة ثم رميها على المقعد الخلفي للسيارة. ووفقًا لشهود العيان، كان هؤلاء الشباب مشغولين في ألعاب الماء.



















