منعت سلطات سجن آمل تسليم الكتب والمطبوعات المتبرع بها إلى إمرأةٍ محكوم عليها بالإعدام
كُبلت أيدي وأرجل سجينة تنتظر حكم الإعدام اسمها ”سحر. ف“ مع ابنتها ”تينا.غ “ البالغة من العمر 12 عاما وتقييدهما لمدة 24 ساعة بسرير مستوصف سجن وكيل آباد في مشهد.
وبحسب قول بعض شبكات حقوق الإنسان فقد تم حبس وتقييد سحر وابنتها تينا في سرير مستوصف سجن وكيل آباد حبسا تأديبيا لمدة 24 ساعة بأمر مسؤولي هذا السجن بحجة الإشتباك اللفظي مع عناصرسجن نساء مشهد يوم الأربعاء 3 أغسطس 2022.
وأعيدت هذه الأم وابنتها البالغة من العمر 12 عاما مجددا إلى عنبر النساء مساء يوم 4 أغسطس 2022.
واعتقلت القوات الأمنية إبنة سحر الفتاة البالغة من العمر 12 عاما لمجرد أنها كانت موجودة في ذلك المكان عندما اشتبكت والدتها مع عناصر النظام، وسجنتها مع والدتها في سجن وكيل آباد.
وتم إعتقال سحر.ف مع ابنته تينا البالغة من العمر 12 عاما في محطة الركاب بمشهد بسبب اشتباك مع عناصر الشرطة وتم اقتيادهم إلى حجز الشرطة بهذه المدينة في تاريخ 18 يوليو 2022، ونُقِلَت هذه الأم وابنتها البالغة من العمر 12 عاما إلى سجن وكيل آباد بعد أيام قليلة من الاعتقال لدى شرطة التحريات.
وأُعلِن بأن سحر.ف متهمة بـ “بالإشتباك مع مسؤولين حكوميين” و “إهانة سلطات جمهورية إيران الإسلامية”.
وقد تعرضت سحر للإيذاء النفسي من قبل حراس السجن في مستوصف سجن وكيل آباد، وتمت ممارسة هذا التعذيب النفسي أثناء نوبة مريم حاج خزيمة في حراسة السجن وطبيبة المستوصف ”منيره صاحب كار“، ولم تبدي ”زهرا رحماني “ مديرة المستوصف أية ردود أفعال على هذه الأعمال اللاإنسانية.
ويقال أن ”مريم حاج خزيمة “مع اثنين آخرين من السجانين بإسم يلدا ثاني وفريبا حاتم بور يتعاملون مع السجينات بشكل مهين، بل ويتعرضون للشتم والضرب على يد هؤلاء السجانين.
يُذكر أن أوضاع السجينات في عنبر النساء بسجن وكيل آباد مؤسفة للغاية، وفي المصادف للأسبوع الأخير من شهر يوليو 2022 توفيت أعظم باكدل وهي سجينة مصابة بسرطان المعدة في عنبر النساء بهذا السجن بسبب نقص الرعاية الطبية.

حرمان السجينات من الحصول على الكتب والمطبوعات المتبرع بها
منعت المسؤولة الثقافية بسجن آمل تسليم الكتب لإحدى السجينات المحكومات بالإعدام المحبوسات في عنبر النساء بهذا السجن.
ولهذا السلوك سابقة تاريخية، فقد نشرت السجينة السياسية السابقة كلرخ إبراهيمي إيرائي والتي قضت جزءا من فترة حكمها في سجن آمل مقالا على صفحتها الشخصية وكتب أن سلطات سجن آمل منعتها من تسليم عشرة مجلدات من كتب من بينها روايات وكتب علم نفس لإحدى السجينات المحكوم عليها بالإعدام في هذا السجن، ومضيفة أن مضايقة السجينات من قبل حراس سجن آمل هو سلوك ذي سابقة.
وأضافت كلرخ إبراهيمي إيرائي: “وبعد أسبوع من ذلك أعلن مدير السجن أن الكتب غير قانونية”، وبعد متابعة إضافية للسجناء، أعلنت المسؤولة الثقافية بسجن آمل بعد ثلاثة أسابيع أن موضوعات الكتب تم فحصها وأنها لا تتوافق مع الثقافة هنا.
تم حظر هذه الكتب التي لديها إذن بالطباعة والنشر من وزارة إرشاد النظام.
وانتقدت السجينة السياسية السابقة كلرخ إيرائي هذه القضية مشيرة إلى السلوك التعسفي لسلطات السجون والإجراءات المتعارضة مع قوانين منظمة السجون، وأوضحت ذلك بشأن المرأة القابعة تحت حكم الإعدام.
وقد قامت شاكري المسؤولة الثقافية بسجن آمل بالتلفظ بالفحش وألفاظ نابية مهينة بحق السجناء بحضور مهاجري مساعد المدعي العام في آمل، والقاضي المكلف بالعنبر، وعنصرين من سجاني عنبر النساء ما تسبب في خلق توتر ومساس بكرامتهن وسلامهن الشخصي، وقد حدث هذا التوتر بسبب عدم تسليم الكتب المُرسلة إلى عنبر النساء.
وأثناء النقاش حول سبب رفض الكتب لهذه المرأة المحكوم عليها بالإعدام قصاصا والتي لديها شهرا لمتابعة قضيتها هدد شاكري هذه المرأة بعدم الإعتناء بهذه القضية ووقف مساعي السجن من أجل الحصول على رضى ولي الدم.
وقالت لها هذه المرأة متحجرة القلب أيضا أثناء تهديدها لهذه السجينة: “المدعي العام ونائبه ورئيس السجن سيُعزلون قريبا من مناصبهم، ولن يبقى لك سواي فقط من أجل الحصول على التراضي.”
وباتت أوضاع نحو خمسين سجينة محبوسة في عنبر النساء بسجن آمل بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق معصومة زارعي في هذا السجن والإطلاع أيضا على إعدام وشيك لسجينتهم الأخرى رفيقتهن بالعنبر متوترةً وملتهبةً للغاية.




















