تتعرض المعتقلات في سجن آمل للاضطهاد من قبل سلطات السجن. وورد لنا هذا الخبر على لسان السجينة السياسية كلرخ إبراهيمي إيرائي التي كشفت عن ذلك في رسالة قصيرة بعثت بها من السجن. وقالت إنها سوف تمتنع عن إجراء اتصالات هاتفية أو التوجه إلى صالة اللقائات كخطوة احتجاجية.
وأعلنت السجينة السياسية كلرخ إبراهيمي إيرائي في رسالة قصيرة من سجن آمل أنها سوف تمتنع عن إجراء الاتصالات الهاتفية، نظرًا لأنها تنتهي كل مرة بإهانة السلطات في السجن للمعتقلات، وسوف تمتنع أيضًا عن التوجه لصالة اللقائات حتى يتم وضع حد للوضع البائس الحالي في السجن، نظرًا لأن المعتقلات في هذا السجن محرومات من الحد الأدنى من حقوقهن.
وقالت كلرخ إبراهيمي إيرائي في رسالتها بشأن المعتقلات في سجن آمل : «بالكاد يلبي حراس السجن حقوق المعتقلات بنبرة متشددة و مهينة».
وتم ترحيل السجينة السياسية كلرخ إبراهيمي إيرائي إلى سجن آمل يوم الأحد 24 يناير 2021. وكانت قد أُعيدت لتوها إلى سجن قرجك في اليوم نفسه بعد 43 يومًا من الاستجواب في معتقل استخبارات قوات حرس نظام الملالي في العنبر (2 ألف) في سجن إيفين، حتى أنها لم تتح لها الفرصة لتأخذ متعلقاتها الشخصية وملابسها الشتوية.
ويوجد في عنبر النساء في سجن آمل 50 سجينة في جناح النساء محتجزات في غرفتين وأغلبهن متهمات بالإدمان، ونقل المخدرات أو الإتجار فيها، وبعضهن مصابات بمرض التهاب الكبد الوبائي. ولا يوجد حجر صحي في هذا السجن لاحتجاز السجينات الوافدات الجدد، ومن المحتمل أن يكون معدل الإصابة بوباء كورونا في هذا السجن مرتفع للغاية.
واعتدى حوالي 20 فردًا من السلطات في سجن قرجك في 13 ديسمبر 2020 على العنبر الـ 8 بوحشية وانهالوا بالضرب والسب على جميع المعتقلات في هذا العنبر بشكل همجي. وأخرجوا السيدة إيرائي من العنبر بعنف شديد وأرسلوها إلى العنبر (2 ألف) في سجن إيفين.
وكان قد تم اعتقال السيدة إيرائي في وقت سابق، وتحديدًا في عام 2016 بتهمة تأليف كتاب غير منشور عن عقوبة الرجم اللاإنسانية وقضت 3 سنوات في السجن. وتعرضت للضرب والسب مرة واحدة خلال هذه الفترة، ونُقلت إلى سجن قرجك بالقوة المصحوبة بالعنف، وأُعيدت إلى سجن إيفين بعد إضراب عن الطعام دام 81 يومًا عندما كانت على وشك الموت.
وتم الإفراج عنها في أبريل 2019، بيد أنه تم اعتقالها من جديد في 9 نوفمبر من نفس العام بناءً على قضية جديدة ملفقة ضدها، ونُقلت إلى سجن قرجك لتقضي عقوبة بالسجن مدتها 25 شهرًا.
وتعرضت كل من كلرخ إبراهيمي، وزهرا صفائي في سجن قرجك ورامين في 2 نوفمبر 2020 لاعتداء وسب مخطط له من قِبل سجينة مأجورة، وهددتهما بالقتل.




















