جوانب من رسالة إحدى فتيات حلب:
”أنا إحدى فتيات حلب التي ستتعرض للإعتداء بعد لحظات …لم يعد يبقى عندي سلاح ولارجال يحموننا تجاه وحوش يعتبرون أنفسهم جيش الوطن. فأنا سأنتحر… ولايهمني أن تقولوا سأكون في النار..
أنا سانتحر..لكيلا يتلذذون عناصر من جسمي…
إنهم كانوا حتى كم يوم قبل يخافون أن يذكروا إم الحلب ، سانتحر لأن في حلب قيامة ولا اتصور أن يكون جهنم أسوأ من هذا..
فتاة ليست أمك ولا أختك ولا زوجتك .. فتاة لا تهمك
عندما قرأتم هذه السطور أعلموا أنني ورغم كل ذلك توفيت زكية طاهرة …



















