راحله نارويي زوجة السجين المتوفى محتجزة في سجن كنبد كاووس
راحله نارويي المرأة البلوشية البالغة من العمر 32 عاما وزوجة مجيد دياركر السجين الذي توفي متسمماً بشكل يدعو إلى الريبة في ظل نقص الرعاية الطبية في 28 أبريل 2023 بسجن كنبد كاووس لا تزال تقبع قيد الاحتجاز ولا خبر عنها.
بعد علمها بوفاة زوجها في سجن كنبد كاووس توجهت راحله نارويي مع شقيقها إلى دائرة المباحث بالمدينة في تاريخ 29 أبريل 2023 لمتابعة الأمر، وقد تم اعتقالها عناصر الدائرة، وأُفرِج عن شقيقها بعد 24 ساعة.
وبحسب قول مصادر مطلعة أنه “في الساعة السادسة من مساء يوم 28 أبريل 2023 أصيب ثمانية سجناء في سجن كنبد كاووس بتسمم مثير للشك والريبة، وبعد أن عَلِم ضابط الحراسة من قبل السجناء الآخرون، وقد تأخر مسؤولو السجن لفترة طويلة قبل متابعة الحالة، وبعد مضي ثلاث ساعات وتم نقلهم في حدود الساعة 9 ليلا إلى وحدة السجن الطبية، ومن هناك تم نقلهم بعد تأخير طويل إلى المستشفى خارج السجن والذي كان تحت الحراسة، ولم يتلقوا الرعاية والعلاج في الوقت المناسب في المستشفى، وقد لقي اثنين من هؤلاء السجناء وهما من البلوش حتفهما.”
هوية هذين السجينين “مجيد دياركر (صفرزائي) بن حميد متزوج وله 3 أبناء (ولدين وبنت واحدة) من سكان آزادشهر قرية أزدارتبه الواقعة بمحافظة كلستان”، و”محمود ثابت زاده (شاهوزهي) بن نور احمد، وتم التأكد من صحة أنه من سكان قرية ”سارلي سفلى كنبد“.
وبحسب قول أقارب السيدة نارويي فقد تم اعتقالها بهدف التستر على وفاة زوجها مجيد دياركر من قبل مسؤولي سجن كنبد والتهرب من حمل مسئولية تسميم وموت السجناء والتي تجري الآن بالتنسيق مع دائرة المباحث في هذه المدينة.
وأضافت المصادر من قبل أن رئيس سجن كنبد كاووس “سركلزائي” قد تشاجر واشتبك لفظياً مع مجيد دياركر (السجين المتوفى) وقد تم تهديد هذا السجين وتعرض للضرب والتنكيل أمام السجناء الآخرين.




















