حُرِمت السجينة السياسية زهراء محمدي من الإجازة في عيد نوروز عام 1401 الإيراني
تم حرمان السجينة السياسية زهراء محمدي ومعلمة اللغة الكردية من إجازة العيد بسبب معارضة دائرة مخابرات سنندج.
وقدمت عائلة السجينة السياسية زهراء محمدي من أهالي سنندج التي تقضي بالوقت الحاضر عقوبة جائرة بالسجن لمدة خمس سنوات في مركز الإصلاح والتأهيل لسجن المدينة طلبا بالسماح للسيدة محمدي في إجازة بمناسبة للعام الإيراني الجديد ونوروز 1401 لكن الطلب قوبل بمعارضة من جهاز المخابرات.
وذكر مصدر مطلع بهذا الشأن أن جهاز المخابرات يعارض إرسال معلمة اللغة الكردية في إجازة بذريعة الحساسيات الخاصة بإجراء احتفالات نوروز في محافظة كردستان.
نُقلت السجينة السياسية زهراء محمدي ومعلمة اللغة الكردية البالغة من العمر 30 عاما إلى عنبر النساء في سجن سنندج في 8 يناير 2022 لتنفيذ وقضاءعقوبة بالسجن 5 سنوات.
السجينة السياسية زهراء محمدي تتعهد بالصمود في السجن
وبالتزامن مع نشر هذا الخبر تجمع العشرات من أهالي سنندج أمام قضاء سنندج لتوديع زهراء محمدي معبرين عن غضبهم وحزنهم على سجنها.
ورحبت السيدة محمدي الحشد الحماسي لأهالي سنندج المتألمين لأجلها أمام السجن، وشكرت وأثنت على هذا التجمع الشعبي ودعمه لها وقالت في كلمة قصيرة جاء في جزء منها “لم أكن أتوقع أن يرافقني هذا الجمع إلى السجن بهذا الشكل، وهذا يعطيني المزيد من الدعم الحار، وتأكدوا بأنني وفي كل لحظة من اللحظات التي سأمضيها سأضع العار للأعداء الذين عقدوا الآمال على سجن… اجدد لكم شكري وتقديري لكم، واكرر أن تراب العار للأعداء الذين عقدوا الآمال على سجني.
رُفِضَ طلب السيدة محمدي بتطبيق المادة 477 المتعلقة بقضيتها وإعادة المحاكمة من قبل المجلس الأعلى للقضاء.
زهراء محمدي من سكان سنندج حاصلة على درجة الماجستير في الجغرافيا السياسية (الجيوبوليتيك) من جامعة بيرجند.
داهمت عناصر دائرة المخابرات منزل السيدة محمدي في يوم الـ 23 من مايو 2019 واعتقلتها، ثم أطلقت سراحها بعد 6 أشهر ، بوثيقة كفالة قدرها 700 مليون تومان وأُفرِج عنه بشكل مؤقت حتى نهاية مراحل المحاكمة.
وحُكم على زهراء محمدي في نهاية الأمر بالسجن التنفيذي لمدة 10 سنوات في يوليو 2020 بتهمة “تشكيل جماعة ضد أمن الدولة”، وخُفِفَت هذه العقوبة الجائرة إلى 5 سنوات في أكتوبر من نفس السنة.




















